الأخبار

مصر تعلن عن (100) منحة جامعية لأبناء الفصائل المنضوية تحت لواء الوحدة الاتحادية في السودان

الخرطوم : الصحافة. نت

اعلنت جمهورية مصر العربية عن تقديم عدد (100) منحة جامعية لأبناء الفصائل المنضوية تحت لواء الوحدة الاتحادية للحزب الاتحادي في السودان مؤخرا.
وأكد قنصل عام جمهورية مصر العربية في السودان المستشار أحمد عدلي إمام، دعمه لجهود الوحدة الاتحادية في السودان، وطرح مبادرة لتشكيل تحالف سياسي وسطي يضم الأحزاب التاريخية، وعلى رأسها حزبا الاتحاد الديمقراطي والأمة القومي.
وأعلن عدلي، عن تقديم جمهورية بلاده لعدد 100 منحة جامعية لأبناء الفصائل المنضوية تحت لواء الوحدة.
ونظم قنصل عام جمهورية مصر ، مساء الاثنين، حفلا بمناسبة توقيع عدد من الأحزاب والفصائل الاتحادية في السودان، في 23 يونيو الماضي، على وثيقة نداء الوحدة الاتحادية، حضرته قيادات الحركة الاتحادية، وحزب الأمة القومي، وعدد من كبار السياسيين، ورموز المجتمع السوداني، وقادة الفكر والرأي، ورؤساء تحرير عدد من الصحف السودانية، وكبار الإعلاميين.
وسادت الحفل أجواء من الود والأُلفة، استذكر خلالها المتحدثون الروابط التاريخية بين مصر والسودان، بعدما استهلوا حديثهم برائعة عبد الكريم الكابلي “مصر يا أخت بلادي يا شقيقة”، وأثنوا على الروابط الأزلية التي تربط البلدين.
وأعرب قنصل عام جمهورية مصر العربية في السودان، عن فخره بوجود جناحي الأمة السودانية، ممثلين في الحزب الاتحادي الديمقراطي والطائفة الختمية، وحزب الأمة القومي وطائفة الأنصار، في هذا الاحتفال.
وأكد أن الأمة السودانية كانت وستظل في تلهف لعودة الحزب الاتحادي الديمقراطي إلى موقعه الريادي في المشهد السياسي والاجتماعي بجانب الأحزاب العريقة الأخرى، وعلى رأسها حزب الأمة القومي.
من جانبه، شكر صلاح سر الختم نائب الأمين العام للهيئة الختمية، قنصل عام جمهورية مصر العام في السودان، مؤكدا أن شأن وادي النيل لا يستقيم إلا بتضافر مصر والسودان.
من جهتها، حيت السيدة إشراقة سيد أحمد، دور الأشقاء في مصر، وعلى رأسهم رئيس الجمهورية الرئيس عبد الفتاح السيسي، والشعب المصري، الذين ظلوا دوما وعبر التاريخ يعملون لمصلحة السودان.
وأكدت أزلية العلاقة بين مصر والسودان، وحيت دور مصر لدعم ثورة ديسمبر، ودورها الكبير أثناء وبعد الثورة والحرص على إنجاحها.
من جهته، حيا السفير صلاح عبد البصير، في كلمة نيابة عن لجنة الوحدة الاتحادية، جمهورية مصر العربية، وقيادات حزب الأمة القومي، الذي يحمل هم الوسط مع الحزب الاتحادي الديمقراطي.
وقال السفير صلاح عبد البصير، إن السودان الآن يحتاج إلى تيار الوسط، كونه في مفترق طرق، وعلى حزبي الاتحادي والأمة القومي أن يسطروا تاريخا جديدا للسودان.
من جانبه، حيا الكاتب الصحفي مصطفى أبو العزائم، في كلمة نيابة عن الصحفيين والإعلاميين، قنصل عام جمهورية مصر العربية في السودان، موضحا أن ما يحدث سيغير من تاريخ السودان ومستقبله.
من جهته، قال الأمير الدكتور عبد الرحمن الصادق المهدي، في كلمته، إن تيار الوسط المأمول، هو تحالف بين حزبي الأمة والاتحاد الديمقراطي، وبين القوى المسلحة غير المأدلجة، والطرق الصوفية والإدارات الأهلية وغيرها من المكونات التي تنتمي لتيار الوسط الجارف.
وأوضح أن أحزاب الوسط لها قواسم مشتركة، خاصة الأمة والاتحادي، حيث يشكلان ممسكان للوحدة الوطنية وعاصما من الخطاب الأيديولوجي الحاد.
وأكد أن الواجب الوطني الآن يملي على جميع كياناتنا أن تلتقي حول الوحدة الشاملة، كما يملي على الفاعلين الوطنيين جميعهم في كل القوى والكيانات السياسية والدينية والأهلية، الاستجابة لدعوة تكوين تيارات عريضة.

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى