الأخبار

بيان من المؤتمر الوطني بشأن تبرئة غندور و(١٢) آخرين

أصدر حزب المؤتمر الوطني اليوم بيانا بشأن تبرئة عن القيادي بالحزب البروفيسور إبراهيم غندور و(١٢) آخرين، فيما يلي نص البيان :
المؤتمر الوطنـي
بيــان هام
قال تعالي : ( وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ) ـ الآيـــة ( 47 الروم )
جماهير الشعب السوداني الكريم ..
إن الحريـة لا تكتمل إلا بالعدل الذي هو حفظ التوازن بين الأفراد والجماعات والشرائح المختلفــة .. وإن الحرية لا تتحقق ولا تعزز إلا بالعدل .. نخاطبكم اليوم وبحمد الله وتوفيقـه قد حصحص الحق وأن القضاء السوداني النزيـــه يعلن الفصل في البلاغ رقم ( 5984) وبراءة كل المتهمين علي ذمتـه وهم البروفيسور ـ إبراهيم غندور و (12) آخرين من خيرة قيادات ورموز وشباب الحزب بعد رحلـة تقاضي طويلة إستمرت زهاء الـ (22) شهرا قضوها ظلما وتلفيقا من قبل نظام الحرية والتغيير حيث عقدت خلال هذه المـدة (8) جلسات وطيلـة هذه الفترة لم تغيب عن أذهاننا اللحظـة الراهنــة التي نعيشها بتحقيق عدالة السماء قبل عدالـة الأرض ..

المواطنون الكـرام ..
منذ القبض علي منسوبي الحزب علي ذمة هذه الإتهامات وإيداعهم السجون تأخر تقديم البلاغ الي المحكمة حتي دخل المتهمين في إضطراب مفتوح عن الطعام عندها تم تحويل البلاغ الي المحكمة للنظر فيه وقد فضحت المحكمة النيابة العامـة وباتت حيثيات الإتهام وأقوال شهود الإتهام حديث الساعــة وقد شغلت الساحة السياسيـة حيث بدأت أولي جلسات المحاكمة بتاريخ 20 فبراير 2022م وقد أنكر شاهد الاتهام الرئيسي كل الاقوال التي كان قد ادلي بها وعلي أساسها تم فتح وتقييد البلاغ وقال انها غير صحيحة وأن كل المتهمين غير مذنبين ولم تقدم النيابـة بينات تدعم بها التهم الموجهة للمتهمين وهي ( تقويض النظام الدستوري وتمويل الارهاب ومحاولة إغتيال رئيس الوزراء عبدالله حمدوك و وجدي صالح وصلاح مناع وتفجير لجنة التمكين ومحطـة بري الحراريـــة) .. إننا في حزب المؤتمر الوطني قد صبرنا علي طريق العدالــة رغم طوله في قضية المتهم الأول فيها قيادات الصف الأول للحزب وتحملنا الأذي وتطاول الزمن ومماطلـة النيابــة العامـة والتأثيرات السياسيـة علي مسار هذه القضيـة العادلـة وما كان صبرنا إلا لإثبات معني العدل والمساواة بين الناس ونحن ندرك أنها غايــة لا تدرك بالسهولـــة ولأن الإنصاف والحرية مرتكز أساسي في مشروعنا ورؤيتنا الايمانيــة لمقاصد الحياة الدنيا وتلك الباقيـــة ..
جماهير شعبنا الصابر الصامد ..
لا شك أن الفصل النهائي في هذه الدعوي يشكل بالنسبـة لنا لحظـة فارقـة ونقطـة فاصلـــة بين مسار ومسار وخيار وخيار وإننا علي يقين بأن كل لحظة من الزمان تمر علينا تصلح لبدايات جديدة نحو مسار جديــد ونحن نشق طريقنا نحو مستقبل أفضل سيما وأن بلادنا تعيش لحظة مخاض وطني عسير في تاريخها الراهن وإننا نري أن البراءة القضائية لقيادات حزبنا تشكل سانحة نحو إنطلاق وطني جديد وبناء مستقبل مسور بتراضي وطني شامل قائم علي عزائم الشعب السوداني ورغبة أبنائه الحثيثة لتجاوز كل تحديات الوطن الراهنــة ..
جماهيـر الشعب السوداني الوفي ..
إننا في المؤتمر الوطني لا نقيــم ذلك الظن الراجح علي أمانـي فحسب بل علي رؤيــة سياسيـة راشدة وقراءة سديدة للواقع الراهن وبكل ما تعيشه بلادنا من تحديات وما تتيحه لنا مثل هذه البراءة القضائيـة من فرص وإمكانيـات والمؤتمر الوطني وهو يواجـه كل هذه الظروف يتوجب عليـه أن يخلص إلي رؤيـــة وطنيـة ومشروع واسع يتداعي لـه الجميـع وفـق خيارات الوطن الكليــة ويكون هذا المشروع هو الرافعة والرؤية الوطنيـة المفضلة لكل القوي السياسية والمدنيــة وهي التي ترسم خارطـة طريق العبور نحو المستقبل الأفضل لبلادنا .. المستقبل الذي يحلم به كل سوداني غيور علي نهضة وتطور بلاده ..
جماهيـر الشعب السودانـي الأبـي ..
إن المؤتمر الوطنـي يفعل ذلك إستشعارا بالمسئوليــة والدور الريادي الذي يتطلع به علي الصعيدين السياسي والاجتماعي وهو يرتكز علي موروث حاشد وعلي ثقة عالية بأن مشروعه بمرتكزاته الجامعة سيكون هو الهادي والحادي الذي يختصر الطريق لكل القوي الوطنية الحية والوصول إلي مقاصد الأمة السودانية في النهضة والرفاهيــة والرقي الحضاري ..

والله ولي التوفيــــق

الخرطــــــوم
8 أبريـل 2022م

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى