الأخبار

بيان مهم لتجمع كردفان للتنمية بشان احداث العنف القبلي في ابوجبيهة

نرفع صوتنا عاليا رفض للصراعات القبلية ، ندين ونشجب الاحداث المؤسف التي دارت في منطقة ابوجبيهة . نحن نرفض العنف الاجتماعي بين المكونات السكانية في اي بقعة من ارض السودان ، ونعتقد ان مشكلة السودان القديمة الجديدة في جوهرها مشكلة تنمية بما فيها تنمية الموارد المادية والبشرية. قد رفعنا صوتنا منذ وقت مبكر بالعمل في التنمية لانها بوابة الخلاص من التهميش ، فمازالت الاصوات الداعية للسيطرة تحرض السكان ضد جيرانهم حتى بلغنا النزاع في البيت الواحد يحل بالعنف.
ان مشاكل كردفان تتفاقم بسبب الاهمال والتهميش المتعمد من المركز ومن ابناء كردفان الذين يندمجوا في المركز يتركوا الاقليم الغني بالموارد والتاريخ يرزح تحت وطئت الفقر والمرض والجهل ، فهذا الثالوث مصدر كل المشاكل والازمات ومكون رئيس لكل الصراعات ، وقد حذر مرارا من تهميش كردفان واهمالها لان كردفان النقطة المركزية في السودان بدونها يختفي السودان من تاريخ وجغرافيا العالم ، فمستقبل السودان رهين بتنمية كردفان ، فقد تعمدت الحكومات السودانية المتعاقبة اهمال كردفان ، وجاءت الثورة في 2019 وكنا نتصور انها ستفتح المجال للتنمية في كردفان ، فبدا العنف باحداث طلاب الابيض 2019 م وتصاعدت وتائر العنف الذي يجد له معطيات وعوامل وبيئة – الفقر والجهل والمرض – تساعدة في التوسع والانتشار. الاحداث في كردفان يغطيها الطمس والتعمية بالمقارنة من احداث مماثلة في مناطق اخرى مما يعني ان السلطة المركزية في تعاملها مع كردفان مازالت تكيل بمكيالين ، بحسب وزن الحركات والقوى الضاغطة للتغيير على الارض ، فقد انتهجت كردفان منهج السلمية وطريق التغيير الصبور من خلال التنمية من اجل ذلك اهمل وزنها ودورها حتى في اتفاق جوبا للسلام فقد كنا نعول ان يضيف الى اتجاه التنمية الا ان امال كردفات تبخرت كالسراب.
ان سياسية الكيل بمكيالين في التعامل مع كردفان جوهرها الاهمال والتهميش الذي تتعرض له كردفان بمنهجية وتخطيط مسبق صار معلوم لكل الشعب السوداني مما يعني انها سياسة مركزية لا تتبدل ولا تتغيير بل يتم التاكيد عليها من السلف للخلف ، انه خط موروث ، فقد اهملت احداث الصراعات القبلية في كردفان ولم تتعاطى السلطة معها كما تعاطت مع احداث مماثلة دارت في مناطق مختلفة من السودان منها احداث جبل مون والجنينة وغيرها، فقد وجدت اهتماما محليا وتغطية اعلامية دولية و مواقف على مستوى القيادة الحاكمة ، فالوقائع العنيدة تؤكد ان احداث ابوجبيهة لم تجد ذات الاهتمام. هل الامر يعود الى ان دار فور وشرق السودان اكثر اهمية من كردفان للسلطة في الخرطوم ؟ هل لان دارفور خرجت بقضيتها خارج الاطار الوطني للمنظمات الدولية والمجتمع الدولي وان كردفان انتهجت نهج السلمية وطريق التنمية الطويل ؟هل لان دارفور متوحدة حول قضاياها ضد المركز وكردفان تمزقها المصالح البسيطة التي تستخدم للصراعات القبلية ؟ هل لوجود الحركات المسلحة في مواقع السلطة بموجب اتفاق جوبا يمنحها اهمية تتجاوز كردفان نقطة السودان المركزية؟ .
نحن تجمع كردفان للتنمية ندعو كل ابناء كردفان في الداخل والخارج للاصطفاف من اجل العمل المشترك من اجل السودان ، ولن يتاتى ذلك الا بوحدة كردفان باعتبارها الرئة الحقيقة للسودان ومركز مواردة المادية . تستطيع الوحدة ان تغيير موازين القوى لصالح المستقبل. * عاشت وحدة كردفان * لا تهميش كردفان فتهميشها تهميش السودان.
القيادة العليا لتجمع كردفان للتنمية.

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى