أعمدة

د. عمر كابو يكتب في (كابوية) .. شكراً ليراعك الوسيم

صبر جميل دثر به قلبه السليم وكبده الرطب كلما تكاثفت الظلمات أمام عينيه٠٠ فهو دائم الحنين إلي قمر وضاء يبدد كآبات المستحيل ويسامر به ألم الفجيعة مخففاً عنها غلواء المكابدة باعثاً في أطوار نفسه الجميلة وأغوارها الصافية نور من طمأنينة٠٠ فهو برغم الداء العضال عاش بقوة السنديان بلا خشونة؛؛ وعنفوان النسور من دون بطش وعتوّ؛؛ وتيه الطاؤوس من غير غرور جارف أو تعجرف متهور٠
ثقته في الله حاكت ثقة الأرض المعطاء البتول خصوبة قد غذت بتراب الحكمة ومنحت شطر الحسن كله نسقاً من إلفة وتناغم٠
إنه يا سادة (سيدنا) محمد محمد خير كاتب نسيج وحده منح العبارة طلاقاتها والمفردة رشاقتها والفكرة عمقها البعيد٠
نطرب فرط التخمة لحروفه الندية فهي بنت لقلوبنا وعقولنا وروحنا ومصدر إلهام تنير لنا المسافة وتمنحنا الضياء٠
هاهو في بوحه الخاص يسرج خياله الجامح مسدداً طعنة نجلاء في خاصرة (الحرية والتغيير) معلناً في نباهة عدم تفاعله معها٠٠٠ راجماً في لباقة (الأهبل)) وجدي صالح علة العلل وصاحب النصيب الأوفي في إثارة البلبلة والطيش والفساد في الفترة الانتقامية ولذلك صح قول كاتبنا الأثير محمد محمد خير أن مجرد رؤيته مدعاة لاختلال الجسد أو كما قال٠٠٠
محمد محمد خير صاحب وجدان سليم فلا مشاحة في أن يعجب بالإسلاميين شهادة من كاتب خليق بالمجد جدير بالسمو الروحي والرفعة٠
تأملوا تصريحاته تكتشفون أصالة ومعدن وسحر الكاتب القامة٠
عمر كابو

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى