تقارير

يشتعل الشارع كلما اقتربت الحكومة من التسوية .. القوة الخفية وراء لجان المقاومة

في الوقت الذي تكثف فيه أطراف داخلية ودولية من مساعيها لكسر حالة الانسداد الماثلة، عبر التوافق على ترتيبات دستورية جديدة، يتشارك فيها الفرقاء، يزداد غليان الشارع المنقسم وتعلو صوت الخلافات لتعود الأوضاع للمربع الاول، وهذا مايحدث عقب الاعلان عن تسوية قادمة ومايشاهده المواطن حاليا من تصعيد للجان المقاومة باغلاق الطرق وحرق الاطارات فقد عادت التظاهرات من جديد بعد ان خمدت في الفترة الماضية وكادت ان تنتهي ويرى مراقبون ان محاولات الوصول لاتفاق ترد الروح في الشارع وتقوى المعارضة مما يثير عدة تساؤلات عن الايادي الخفية التي تحرك الشارع لمنع الوصول الى اتفاق
صعوبة التنبوء
قال المحلل السياسي عبيد مبارك أنها ملاحظة جديرة بالاهتمام وتشير بصورة واضحة الى وجود ايادي خفية وراء اشعال واخماد الشارع وانها لها قدرة مالية وتنظيمية في القيام بهذا العمل مرجحاً أن تلك المجموعة على علاقة بكتل قوى الحرية والتغيير والجهات الخارجية التي تقف معها موضحاً ان هذا الامر يعقد الحالة السياسية في السودان وقال تعقيدات المشهد تجعل من الصعوبة التنبؤ بمآلات الأوضاع،في ظل التشاكس في ما بين القوى السياسية وعدم قبول الآخر، والانقسام الشديد بسبب التمترس حول المواقف،التدخل الخارجي في الشأن السوداني، فضلاً عن حالة الضعف التي تعتري السلطة الحالية، واضاف ولكن رغم ذلك لا خيار متاحاً غير المضي في طريق التسوية برغم ما يعتريها من شوائب
القوة الخفية
وقال استاذ العلوم السياسية احمد محمد فضل الله أن الحل السياسي في السودان ليس سهلاً، خاصاً في ظل عدم الثقة التي نتجت بعد قرارات 25 من أكتوبر وقال صحيح أن هناك اختراقات بالمشهد بعد لقاءات تمت بين قوى الحرية والتغيير والمكون العسكري، غيرها من التحالفات الا انه لفت الانظار الى انها حلول دون رؤية واضحة، تعبر عن الشارع السوداني وتطلعاته في غضون ذلك،وتعتمد بشكل اساسي على الرعاية الدولية وتدخلاتها وليست على الحوار السوداني ، السوداني لذلك هناك محاولات لإجهاض المبادرات الداعية للتوافق الوطني بين المكونات السودانية،نتيجة الاحساس ان هناك اجندة خارجية تدير المشهد وانها وراء دعم التظاهرات التي تقوم بها لجان المقاومة وقال (ترشح معلومات عديدة أن بعثة يونتامس لم تضيع الزمن فمنذ وصولها خضعت قادة لجان المقاومة والمشرفيين لتدريبات وقامت ببناء هيكل تنظيمي لهم ) واعتبره الوريد الداعم للتظاهرات بالتنظيم والقيادة والتمويل مما يشكك في انها القوة الخفية

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى