أعمدة

يبدو أنه ورغم الوضع السئ ألذي تعيشه بلادنا علي كل المستويات أقتصادياً وأجتماعياً وأمنياً إلا أن الممسكين بخيوط اللعبة السياسة غير مدركين وإن كانوا مدركين فهم غير مهتمين بخطورة المصير الذي يجروننا اليه
…وكدي خلوني أقول أنني وكبقية غالبية أهل السودان (رامية طوبة) الاحزاب من بدري وليس جديدا ولامستغرباً عليها وعلى السياسين الذين يتحدثون بأسمها هذه المواقف المخيبة وهذا اللهث
المضني خلف المناصب والكراسي والمحاصصات
لكن المفاجئ والمحبط بل والمؤسف أن يجاريهم قائد الجيش الفريق أول عبدالفتاح البرهان في هذا المسلك وبدلاً من أن يجرهم للانضباط والالتزام بمطلوبات المرحلة تجاه الوطن سايرهم في اللف والدوران ولعب دور البطولة بجدارة في قصة دخلت نملة ومرقت نملة
وهذه البلاد منذ قرارات ٢٥اكتوبر التي أسماها القحاتة أنقلاباً عليهم وأسماها البرهان والكارهين والرافضين لقحت تصحيح المسار منذ ذلك التاريخ أدخل البرهان البلاد في دوامة لايعلم مداها الا الله وكأن الرجل أتخذ تلك الخطوة وهو لايعلم أين سيضع قدمه في الخطوة التانيه والرجل بهذا التردد والتماهي مع مكونات سياسيه كل همها أن تحكم البلاد ضاربة بعرض الحائط كل شعارات الثورة ونست هتافات العدالة والحرية والمساواة هي ذاتها التي نقض البرهان شراكته معها لاسباب ومبررات ساقها البرهان نفسه في فض الشراكة مؤكداً أن البلاد يومها كانت تسير بسرعة شديدة نحو الانهيار وكانت قرارات البرهان (على حد مبرراته) وقد ظنناه (صادقاً ووطنياً) غيوراًبمثابة محاولة لإيقاف السقوط لكن للاسف الذي حدث حتي الان أن البرهان يقود البلاد نحو الانهيار بسرعة الضؤ وقد أصبح سياسياً بامتياز يراوغ، ويماطل ويفاوض.. وهو يعلم أنه يطارد السراب
وبالتالي ليس جديدا ولاغريباً أن تحبطنا قحت او يحبطنا أي حزب سياسي سوداني أخر فهذا أسلوبهم وهذه طريقتهم لكن المحبط والمفاجئ ان يحبطنا ممثل المؤسسة العسكرية وقائدها الاعلى والبرهان أصبح رئيسا لمجلس السياده في هذه الظروف الحساسة والعصيبة فقط لأنه يمثل رمزية القوات المسلحة وهي الضامن لاستقرار الوطن وأمنه وسلامه وليس لاي سبب أخر فكيف يستقيم أن يتسبب الرجل في ضياع البلد وهو يتفرج علي هذا الوضع الغريب
كيف له أن يسمح بهذه الفوضى وهو الذي تحدث في بيانه قبل عام عن تشكيل حكومة تكنوقراط تحدد عمر الفترة الانتقالية وتشكل مؤسساتها التشريعية والعدلية ؟
كيف للبرهان أن يصبح جزآً من هذا العبث وهو الذي أكد مرارا وتكراراً ان المكون العسكري نأي بنفسه عن العملية التفاوضية وهو في انتظار توافق القوي المدنية ليسلمها الحكم
وطالما ان هذه القوة لم تتفق هل سيسمح الرجل بضياع البلد وانهيارها؟؟
بالله عليك ياسعادة الفريق اول انت خايف من منو؟ ومن شنو؟ حتي لاتلعب دوراً وطنيا جاداً ومسوؤلا في مصالحة وطنية بعناصر وطنية محترمة؟
بالله عليك ياقائد الجيش السوداني ورمز عزته وكبرياءه وشموخه بالله عليك انت خائف من فولكر لتصبح العوبة في يده يرسم لك ولغيرك خارطة الطريق ؟
بالله عليك ياسعادة الفريق أول ألم تقرأ التاريخ وتتعظ من عبره وتدرك أن المتغطي بالاجنبي عريان ؟
بالله عليك ياسعادة الفريق اول الصعب شنو في ان تشكل حكومة انتقالية من عناصر وطنية مستقله و كفاءت تنفيذية وحواء السودان ودود ولود وهناك المئات من هؤلاء جوه وبره؟
بالله عليك ياسعادة الفريق أول عملت شنو بهذه القرارات غير أنها أزهقت مائة وعشرين روحاً برئية هي أكرم منا جميعا؟
ياسعادة الفريق اول بالله عليك كن الرجل الذي يساهم في وضع بنية تحتية برضى وتوافق كل اهل السودان عليها لصناعة مشروع وطني استراتيجي لملفات الامن والاقتصاد
ياسعادة الفريق اول البتسوي فيه ده لايشبه الجيش ولاقيادته فأما ان تكون قدر المرحلة وتحدياتها او ان الحل ساهل وهين وفي متناول يدك فأرحل قبل ان تداهمك العاصفه ويكون الفأس وقع في الرأس
كلمة عزيزة :

ظل البرهان طوال عام كامل يتحدث عن أن التحول الديمقراطي لن تفعله خمسة احزاب متسلطة (علي حد تعبيره )على الناس مؤكداً انه يريد ان يشارك كل السودانيين في الدستور والانتخابات وأنه ليس هناك وصي على هذه البلاد
هذا هو حديثك ياجنرال أمام جيشك وعلى مسمع من شعبك فأن كنت قد نسيت فالتاريخ لم ولن ينسى
كلمة أعز:
متي سيأتي اليوم الذي يجيب فيه البرهان علي سؤال محوري ومهم وهو ماالذي استفادته البلاد من خطوة ٢٥أكتوبر ؟؟
لصالح من اتخذت تلك الخطوة؟؟ ولصالح من تتراجع عنها الان ؟؟؟

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى