الأخبار

نداء السودان يكشف عن لقاء مرتقب بين الميرغني والطيب الجد

د. فضيل : (٣) شروط للتوقيع على اي اتفاق والوصول إلى السلطة اما بالانتخابات او الانقلاب

.
*ابوقردة لأهل القضارف* : ان عادت (قحت) للحكم اقنعوا من البلد.
*موسى هلال* : لن نكون رقعا لاتفاق مليئ بالثقوب.
د. ناجي مصطفى : خياراتنا مفتوحة


.
القضارف : الصحافة.نت

كشف ممثل رئيس نداء أهل السودان للوفاق الوطني ؛ إبراهيم الفكي، عن ترتيبات جارية لعقد لقاء بين رئيس النداء الخليفة الطيب الجد ودبدر مع رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي محمد عثمان الميرغني.
فيما وصف رئيس وفد نداء السودان لولاية القضارف الشيخ موسي هلال الاتفاق الاطاري بأنه صنيعة رئيس بعثة ” يونيتامس” فولكر بريس، وأضاف هلال ” لن نكون رقعاً لاتفاق مليء بالثقوب”.
وقال إبراهيم خلال مخاطبته الندوة الجماهيرية الحاشدة التي اقامها النداء بسوق ولاية القضارف اليوم، إن القوى الوطنية الكبرى قد تجاوبت مع مبادرة النداء التي تهدف لإجراء حوار وطني مخلص ينقذ البلاد من التردِ وأشار إلى أن جهات خارجية عملت على قطع الطريق أمام المبادرة عندما أظهرت الجماهير تاييداً لها من اجل الاستقرار مؤكدا ان إرادة السودانيين ستسقط المشروع الخارجي الذي يراد تمريره في البلاد.
شروط للتوقيع :
في السياق قال القيادى بالنداء د. فتح الرحمن فضيل، إن نداء أهل السودان لديه (3) شروط للتوقيع على اي اتفاق الأول أن يفتح الاتفاق ويكون سوداني سوداني .
والثاني أن يكون الاتفاق شامل لكل السودانيين.
والثالث ان يطرح الحوار للتوصل إلى اتفاق دون وجود أجندة مسبقة.
وشدد فضيل على رفضهم لأي اتفاق يأتي من الخارج وأضاف :” لن نخون شعبنا”.
وقال إن على القوى السياسية التي تريد الوصول للسلطة أن تعرف ان الطريق إليها اما بالانتخابات عبر الشعب او بالاستيلاء على السلطة بالانقلاب
*احتمالات مفتوحة*:

من ناحيته قال المسؤول السياسي لحركة المستقبل د. ناجي مصطفى، إنه لن تكون هناك تسوية او صفقة ثنائية في السودان او استغلال سياسي وهم على قيد الحياة.
وشدد ناجي لدى مخاطبته اللقاء الجماهيري لنداء أهل السودان بسوق القضارف ظهر اليوم، على أنه اما ان يكون الحل سياسي وفقاً لاسس سياسية تعالج أزمات الشعب وعدالة لاتقصي احد او انهم سيكون لديهم رأي آخر.
وتابع ” نحن نرفض ان تحكمنا أحزاب بلا أي تفويض”.

اقنعوا من البلد:
الي ذلك قال عضو الوفد المشارك، بحر إدريس ابوقردة
، أنهم يرفضون الاتفاق الإطاري لانه صناعة أجنبية خالصة لايمكن أن تعالج مشاكل البلاد – بحسب قوله-
وأشار ابوقردة الى ان القوى التي تقف وراء الأجانب الذين اعدوا هذا الاتفاق قدمت قبل ٣ سنوات تجربة سيئة وفاسدة ودمروا كل البنيات الصحية والتعليمية والخدمية في البلاد.
وأضاف ” اذا عادوا للحكم اقنعوا من البلاد.. لذلك يجب أن نصطف جميعاً لمنع عودة هؤلاء لأنهم يعملون على تدمير البلاد”.

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى