أعمدة

(ولنا رأي) .. صلاح حبيب … ايام في الامارات( ١)!!

علي الرغم. من زيارتي. للعديد من الدول الا انني لم تطا قدماي أرض دولة الامارات العربية المتحدة الا بعد ان رشحني السفير. الإماراتي حمد الجنيبي الذي يحب السودان وأهله محبة تفوق الوصف رشحني للمشاركة في أمير الشعراء الذي تقيمه لجنة المهرجانات والتراث. الثقافي بابوظبي حرص. السيد السفير علي زياراتي وتم. التنسيق مع الأخ الاعلامي والقانوني عمر السعيدى رئيس قسم الإعلام بلجنة المهرجانات للتراث والثقافة بابوظبي وهي تقيم الآن ضمن برنامجها برنامج امير الشعراء كما قام الاستاذ محمد من سفارة الامارات بالمتابعة من الجوازات السودانية وحتي التأشيرة، ظللت متابع مع الأخ عمر السعيدى الرجل الهمام الذي يتمتع بقدر كبير من الصبر ومتابع دقيق لعمله، حتي وصلتني تذاكر الرحلة يوم الاثنين التاسع من يناير ٢٠٢٣ ومن ثم غادرت مطار الخرطوم في اتجاه دولة الامارات عند الحادية عشر والنص بتوقيت الخرطوم الواحدة والنص بتوقيت دبي يوم الثلاثاء التي وصلتها صباح الأربعاء الرحلة استغرقت تقريبا ثلاثة ساعات و٢٨ دقيقة،وضعت صورة لدبي التي فاقت شهرتها العالم وكتبنا عنها من الخيال دون أن نراها،عند الخامسة صباحا حطت الطائرة بمطار دبي لم تكون هناك زحمة طائرات او مسافرين النظام داخل المطار مدهش. والصمت مخيم علي الكل عدا مسؤولي الجوازات الذين يطلبون من القادمين التحرك لكل نافذة لاكمال إجراءات الدخول بكل سهولة، لم استغرق وقتا طويلا مع مسؤول الجوازات وكانت تتحدث. عيونه غير انه طلب مني خلع النظارة عند التصوير ومن ثم استلمت جوازى وذهبت للبحث عن حقيبتي عند سير العفش و لان كثير من الحقائب. تتشابه حملت حقيبة لم اكتشف انها. ليست حقيبتي الا ان جاءتني فتاة في مقتبل العمر فقالت لي ياعمو يبدوا انك حملت حقيبتي التي تشبه حقيبتك فاولات لها براسي اي نعم فأخذت حقيبتها وأتت بحقيبتي خرجت فوجدت شخصا يحمل ورقة مكتوب. عليها اسمي فقلت له انا فلان رحب بي ومن ثم خرجنا الي السيارة عرفني باسمه فقال لي انا علاء مصري الجنسية حاصل علي بكالوريوس تجارة من جامعة القاهرة وعملت لمدة بالقاهرة ولكن الوظيفة لا تأكل عيش والان اعمل سائق احصل علي مرتب افضل من مرتب الوظيفة انطلقت بنا السيارة في اتجاه أبوظبي مكان اقامتي التي أشارك في برنامج امير الشعراء وقتها الصبح بدا يتنفس ولم تكن السيارات كثيرة في الطريق لان هناك من كان يقصد الشارقة او عجمان في طريقه من دبي التي تعد الاغلي ثمنا في الأسعار والسكن فالبعض يفضل العمل فيها. فالسكن بالإمارات الاخري ارخص،انطلقت بنا السيارة في اتجاه أبوظبي بدا السائق اعلامي ببعض المناطق المميزة ونحن في الطريق قال لي ذاك برج خليفة وتلك المحميات. والطرق والانفاق والكباري الطائرة والجسور حتي دخلنا أبوظبي الهادئة كاهلها ونزلت بفندق روتانا أبوظبي خمسة نجوم منتهي الجمال والروعة والنظام تحفة رائعة من الفنادق لم يكن مكتظ بالنزلاء رغم ان أبوظبي تعد منطقة سياحية يتدفق عليها السياح حملت حقيبتي ودخلت الغرفة التي كانت تسع لعدد من المواطنيين سرير كبير يسع نفرين او اكثر وطاولات ونبات وضعت بصورة جمالية وحمام متعدد من الداخل لكل شي نلت قسطا من الرحلة توطئة للبرنامج الذي يبدأ العاشر مساء برنامج أمير الشعراء
غدا نواصل.

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى