أعمدة

مؤسسة ال مكتوم .. على العهد ماضون

كتبت نشوة محمد عبدالله

لم تتوانى مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية لحظة فى الوقوف مع خيارات الشعب السودانى فى كل المراحل التى مرت بالسودان سواء ان كان على المستوى السياسى او الاقتصادى ، بل ظلت ترقب عن كسب مايدور فى الساحة السودانية من تقلبات وهاهى الان تقف مساندة ومعززة لمطالب الشعب السودانى في الفترة الانتقالية ومااسفر عن ذلك من تحولات فى المشهد السياسي فى السودان دون كلل فقد إعانة الشعب السودانى فى كافة الملمات هو هدفها الاول والاخير ،الان وفى معترك تلك التحولات وكواحدة من المبادرات الإماراتية العديدة التى جعلت للسودان ثغرات للخروج من مطبات العديدة، لم تتوقف المؤسسة عن دعمها اللامحدود فى تصيد الأزمات الانسانية ،بل والوقوف مع السودانى فى ازماته،اشرف سفير دولة قطر بالسودان حمدمحمد الجنيبى بنفسه على قافلة إلى منطقة جودة السودانية بولاية النيل الابيض المتضررة من جراء الأمطار والسيول والقافلة تحمل تطبيبا كبيرا لجراح هولاء المتضررون البالغ مائتي وخمسة وعشرون اسرة ،من بينهم اطفال وعجزة واالقافلة مثل هذا الوقت تمثل مخرج لازمتهم الطارئة.
دعم المتضررين فى منطقة جودة كان بيض من فيض من قوافل الدعم المستمر للسودان ،فقد شهدت كل بقعة تقريبا سندا ماليا ونادرا ممهورا بتوقيع دولة الامارات فقد أصبحت الراعي الرسمى لمتضررى السيول والفيضانات ،عن طريق تقديم المأوى والغذاء وماصاحب ذلك من مشافي مؤقته اودائمة فضلا عن دعمها اللا محدود للفقراء عن طريق الدفع بالوجبات الجاهزة وطويلة الأجل، كانت دولة الامارات ولا تزال الدعامة التى تسند السودان للوقوف والنهوض وستكون يوما ما نهضة هذا البلد هى سر التكاتف الدائم من قبل دولة الإمارات الفتية.

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى