تقارير

علي خلفية مبادرة رئيس مجلس الوزراء.. جنوب كردفان…اولي بالمعروف

علي جوده. /خالد بخيت

يختلف الناس، وتختلف المجتمعات، والقبائل والافخاذ وهذه ليس بجديدة إلا أن عندما تحدث الصراعات بين القبائل يتدخل الشيطان بكل اسلحته التي بها يوغل صدور الناس فتتنافر القلوب ويدب الشقاق وتنفصل أواصر المحبة والتفاهم وتتباعد الأجساد والأنفس وينقطع الوصل بين القبائل والافخاذ وكردفان الكبري عبارة عن مجتمع متسع تعيش فية كل كيانات الدنيا متعايشة ومتصاهرة تربط بينهم وشجائج متينة يصعب هدمها . وحسنا فطن رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك لطي صفحة الإختلاف التي حدثت بين بعض البطون في ولاية جنوب كردفان واسند ملف الصلح لولاية شمال كردفان الولاية الجارة والمتداخلة ولاهمية شمال كردفان وامكانيتها اللوجستية والمعرفية وتوسطها لكردفان الكبري اتت المبادرة والأمل معقودا عليها وظننا انها ستنجح
*جنوب كردفان اولي بالمعروف*
ولاية شمال كردفان اولي برتق ما انفتق من جرح ظل دامي لاكثر من عام ويزيد بين ابناء العمومة بولاية جنوب كردفان واختيارولاية شمال كردفان لهذه المبادرة جاء كخطوة موفقة وذلك ما تتمتع به من ميز تفضيلية وحكمة قيادتها التنفيذية التي تتمثل فى والي الولاية الأستاذ خالد مصطفي ادم الذي بدوره نجح في اسناد هذا الملف للاستاذ مكي سعيد مفوض العون الإنساني ليبدأ جولاته التمهيدية والتوفيقية بين المختلفين وذلك لمعرفته التامة بطبيعة ولاية جنوب كردفان وتشكيلاتها الاثنية ورموزها الأهلية والمجتمعية ومنظماتها المدنية وكافة تكويناتها المتعددة فالولاية العروس لها الشرف ان تقدم للولاية البكر جنوب كردفان كل ما تستحق من خير لانها حقيقة بحتاج لعمل مجتمعي وإنساني كبير يحد من عملية الاقتتالات المتكررة والمتجددة
*اصل المشكلة*
وقعت المشكلة بين افخاذ وبطون *كنانة ودار علي* والتي راح ضحيتها عددا من الضحايا منذ أكثر من عام ولا زال الفتق يتسع ولا حلول جادة لطي هذا الاختلاف الذي اصبح هاجس في ولاية جنوب كردفان ويحتاج هذا الملف المجتمعي لمن يسهم فيه حتي تنطوي صفحتة ألتي تأخرت كثيرا
وكانت بداية المشكلة بأختلاف حول *بير للذهب في منطقة الشبكة* في منطقة قدير محلية كلوقي بجنوب كردفان منذ العام الماضي وظلت الاوصر متقطعة بينهم بعد فشل كثير من المساعي للمجتمع المحلي بالولاية وبعد تعثرت كافة السبل لطي هذآ الملف ،اقتضت الضرورة اسناد هذا الملف الحساس لجهة محايدة لها الحنكة والدراية في تفاصيل ولاية جنوب كردفان واسباب المشكلة .
*اشراك الإدارة الأهلية*
حتي تكتمل اركان بدء عملية الحوار بين البطون المختلفة ضرورة الاستعانة بالإدارة الأهلية بشمال كردفان وعلي رأسها الناظر هرون الطيب هرون امير الجوامعة والامير محمد احمد تمساح قبائل دار حامد والناظر منصور حسين زاكي الدين ناظر البديرية، وامير امارة الجبال البحرية وامير الشويحات الأمير مصعب وغيرهم. وهذه التشكيلة تعطي الشكل الاشمل لشمال كردفان وبحكمتهم نريد ان ينكسر الجليد بين كنانة ،والحوازمة ،ودارعلي، وتنتهي حالة الاستقطاب المناطقية في الولاية الحبيبة جنوب كردفان بعد حالة العداء التي طال امدها
*ختاما :_* نهمس في أذن مجتمع شمال كردفان ذلك المجتمع المثالي نريد منكم ادخال الرضا بين المتخاصمين ونريد منكم اعادة البسمة والوئأم للمتنازعين اصلاحا تسكن به النفوس وتتألف به القلوب، وهذه خطوة يقوم بها والي شمال كردفان الأستاذ خالد مصطفي ادم الذي نال ثقة رئيس مجلس الوزراء وأيكال هذه المهمه لقيادة شمال كردفان التنفيذية وادارتها الاهلية ومنظمات المجتمع المدني وفي خضم ذلك نريد تفاعل كبير من المجتمع وإسناد هذه المبادرة من كافة الأطياف حتي تكلل بالنجاح والفلاح وتنطوي بذلك صفحة سوداء نبدلها بصفحة بيضاء تشبه مجتمع كردفان الكبير الذي يحلحل العقد ويفرج الكرب لان الصلح سيد الأحكام ولا يكون الصلح الا بالرضاء ومتي ما تحقق الرضاء تحقق الصلح فالطريقة التي نراها اذا تحققت سوف نري صلحا تاريخيا يطوي به اكبر صراع اهلي ضرب منطقة جنوب شرق كردفان الحبيبة.

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى