تقارير

خبراء ينتقدون تصريحات عبدالواحد محمد نور لتحريض الثوار على الفوضى

إنتقد خبراء ومختصين تصريحات رئيس حركة جيش تحرير السودان عبدالواحد محمد نور وتحريضه للثوار بمواصلة المواكب حتى اسقاط النظام الانقلابي وتمسكهم بـ(اللات الثلاثة ) “لا شراكة، لا مساومة، لا تفاوض”
وقال المحلل السياسي موسى الطيب أن عبدالواحد محمد نور يمضي في تحريض الشباب على مايفعله برفض مبدأ الجلوس مع الطرف الاخر ناهيك عن التفاوض معه موضحاً أن فكرته اذا كانت ناجحة لاستفاد منها في حربه ضد الحكومة المركزية لثمانية عشرة عاماً ظل خلال رافضاً التفاوض مع حكومة الانقاذ والحكومة الانتقالية واعتبره غير مؤهل لتوجيه الثوار في مايحقق الامن والاستقرار
وكان رئيس ومؤسس حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور قد ادلى بافادات لاذاعة دافور 24 قال فيها أن حاضر ومستقبل الشباب الذي فجر الثورة رهين بإسقاط الانقلاب، مضيفاً “بدون إسقاط الانقلاب لا يُمكن تحقيق أي مطلب من مطالب الثورة” وواصل الطيب في قوله أن نور قد عارض الحكومة الانتقالية فور سقوط حكومة البشير ولاسباب معروفة ترتبط بالتزاماتها مع المخابرات الفرنسية وجزم بان نور لن يوقع على اي اتفاق لانه يعني انتهاء مطالبه التي انتهت فور سقوط البشير ولكنه اعاد النفخ فيها من جديد ليبقى مسيطراً على مناطق حدودية مع تشاد تستخدم تلك المناطق في دخول عملاء المخابرات الغربية وتهريب الذهب والمعادن الاخرى الى تشاد ومنها الى فرنسا موضحاً أن موقف عبدالواحد حيال السلام والاستقرار معروف انه يقطع مصدر رزقه وأن تحريضه للثوار على المضي قدماً يتؤام المخطط الدولي لزعزعة استقرار السودان لتمكين المخابرات الامريكية والفرنسية والالمانية وتنفيذ الاجندة الخارجية التي لاتنفصل عن حركة عبدالواحد محمد نور معتبراً حديثه محاولة لنقل الفوضى للخرطوم ونبه للالفاظ التي استخدمها في حديثه للاذاعة وهي الفاظ تكشف عن حقد لمجتمع المدينة الذي وصفه بـ(العقل الصفوي الذي أنتج الأزمات)

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى