مقالات

استاذ الطيب ابوهنية .. وهج تشتت نوره وضياؤه

كتب : اسماعيل شريف

اليوم يعقد الملتقى التشاوري لعودة المرحلة المتوسطة بدار الشرطة ببري.،،حضور رسمي وتنفيذي عالي يضم رئيس الوزراء الانتقالي وكل أعضاء حكومته وولاة الولايات ومديري التعليم بالولايات الى جانب الخبراء والمختصين بوزارة التربية والتعليم

هذه المناسبة القومية الكبيرة والهامة اعادت للخاطر ذكريات الدراسة بمدرسة الوحدة الوطنية المتوسطة بالحاج يوسف محافظة شرق النيل منتصف الثمانينات من القرن الماضي حيث تشكلت عند ذلك الجيل ونسميه فيما بيننا جيل التحدي كثير من الرؤى والافكار والمعاني والمشاعر.. بناها معنا وبنا ولنا اساتذة اجلاء ومعلمين اكفاء ومربين قدوة ومثال مازال ذلك الجيل يكن لهم كثير من الحب والاحترام

كنا نقتبس منهم حسن التعامل وحسن المظهر وحلو الحديث واللطافة والنظافة والشياكة والخط الجميل… تعلمنا بين يديهم كيف تكون الحياة… نشاطات متعددة متوهجة كانت تحرك دواخلنا وتدفعنا نحو التوثب والتالق والنجاح
الجمعيات الادبية والدورات الرياضية… المكتبه الحرة والتفاعل مع قضايا ومشكلات وهموم المنطقة والوطن.. كانوا بالفعل صفوة المعلمين وخيرة “المدرسين”.

فاز فريق المدرسة بكاس دوري ولاية الخرطوم لكرة القدم.. وبرزت الفرق المسرحية والغنائية بمنطقة الوحدة الوطنية التى كانت تعاني من عزلة مجتمعية وثقافية حادة فقد كان اسمها “الكرتون” ولكنها اصبحت قبلة لكل سكان الخرطوم واصبح سوق ستة الحاج يوسف السوق الاشهر والاكبر ويرتاده الناس من كل حدب وصوب

من بين خريجي هذه المدرسة اطباء ومهندسون وصحافيون ومعلمون وعلى الرغم من تنوعهم الاثني والقبلي الا انهم مجتمعون ومتجمعون رغم بعد الامكنة واختلاف التخصصات عبر شبكات التواصل الاجتماعي يضمدون جراح بعضهم ويفرحون سويا ويلتقون كلما سنحت الفرصة..
كل المعلمين كانوا اسوة وقدوة حسنة لذلك الجيل منهم الاستاذ المربي سليم مدير المدرسة والاساتذة المرحوم موسي ودورية وحيدر وادم وجوني والزبير ويبقى استاذ الطيب ابوهتية صالح النجم الابرز، فقد كان الدينمو المحرك لكل ذلك.. ولكنهم اضاعوه واي فتى اضاعوا.

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى