أعمدة

. كمال علي يكتب : “.بلا ضفاف”.. بدر للطيران…. الاستهداف والتحدي

دايما ماتجدني اسيف وحزين ومغموم من جراء اي استهداف يقصد مشاريعنا القومية وشركاتنا ومؤوسساتنا الوطنية سواء كان هذا الاستهداف مباشرا او غير مباشر لانه يدخل في مناطق العيب والحسد والغل فأعداء النجاح كثر ولهم اساليبهم القميئة ولكن وبإذن واحد أحد سيرتد الكيد الي النحر.
شركة بدر للطيران تواجه باستهداف وعنت وصعوبات واشواك لعرقلة مسيرتها القاصدة الي التحليق نحو العلا والمعالي والفضاءات الرحبة حاملة اسم وعلم السودان خفاقا مرحابا ومضيافا. وتواجه حملة استهدافية شرسة من أعداء النجاح برغم تاريخها الوطني العريض وتفانيها بكل الشفافية والوطنية والمسؤولية الاجتماعيه فأعداء النجاح الذي يتوافر لديها بفضل رب العالمين وجهود العاملين ومديرها العام وادارتها وطاقم تشغيلها يطوون الضلوع على محبة هذا الوطن الجميل الذي زانهم بجماله.
السيد الباشمهندس احمد ابو شعيرة رجل كفؤ وجدير بالاحترام والتقدير وهذا حال شركته المحترمة التي تقدم خدماتها بكامل عافيتها وعنفوان الأداء المهني الملتزم.
ونبقى على اليقين الراسخ بأن بدر للطيران شركة مستوفية لكل اشتراطات التحليق ونعلم جيدا انها في المستوى اللائق وطائراتها على أتم الجاهزية بحسب ماتقضيه المواصفات العالمية وفي ملفاتها ثناءات واشادات موثقة وموثوق بها فلماذا الاستهداف والصيد في الماء العكر ومحاولات بائسة لتعطيل تحليقها…َوقديما كان في الناس الحسد… وتمضي بدر نحو غاياتها السامية غير هيابة ولا متوانية ترنو نحو الشمس المشرقة وثابتة في بسالة رغم كيد الكائدين ورغم تربص المتربصين. كالطود الاشم بدر البدور… هيبة وثبات وتحليق في شموخ وكبرياء.
الإنصاف يحتم ان نحي السيد أبو شعيرة صاحب الشركة التي بناها بفضل الله سبحانه وتعالى والعرق والجهد ومجابهة المستحيل ونحي ابنه احمد رجل البر والإحسان العارف لابعاد دوره بكل الجدارة والمهارة والتمكن ويحتم الإنصاف ايضا ان نحي جميع العاملين في بدر للطيران وهم يتفانون في خدمة هذا الوطن الحبيب حبا وكرامة.
نسأل الله الهداية لمن يعاندون ويعادون (بدر للطيران) حسدا من عند أنفسهم ونطمئن المتعاملين معها بأن بدر في الموعد دايما نضجا وإتقان أداء احتراما للمسافرين على متن طيرانها ومكانهم صميم الفؤاد.
مرحبا بدر البدور سهلا وربوعا وبقاع وتحليقا لا يخلف موعده مع القمم والمعالي والاعالي والفضاءات الرحبة الرحيبة.
المجد لله سبحانه وتعالى في الأعلى ولبدر للطيران السموق والسمو والتحليق في سموات الدنيا حاملة اسم السودان وعلمه يرفرف خفاقا كنشيد ونشيج القلوب.

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى