اقتصادية

خبراء : استمرار المظاهرات وراء ارتفاع اسعار الدولار

عزا خبراء ومحلليين اقتصاديين أسباب تدهور العملة الوطنية أمام اسعار العملات الأجنبية الى استمرار المظاهرات والمليونيات في شوارع العاصمة والولايات، مشيرين الى ارتفاع الدولار في السوق الموازي وتخطيه حاجز ال٥٠٠ جنيه.
وأشاروا الى آثار تتريس الشوارع والجسور بشكل واضح على الاقتصاد السوداني منها منع وصول البضائع والسلع الى الأسواق في الوقت المناسب،وطالب الخبراء الحكومة بضرورة حسم فوضى المظاهرات التي لا تنتهي مؤكدين أن هذا المنحى سيضر بمصالح البلاد الاقتصادية .
وأرجع الخبير والمحلل الاقتصادي د. محمد الناير ارتفاع الدولار الى غياب الحكومة لأكثر من شهرين وأضاف حالة الفراغ تعطي مساحة للسوق ليتحرك رغم أن بنك السودان المركزي لا زال يواصل في سياسة المزادات وقال الناير ” قدمنا نصحا بأن تتحول هذه المزادات لسوق للنقد على مدار اسبوع ،وأضاف إن الدولة في ظل الاستقرار النسبي الذي حدث لسعر الصرف لم تستطع تكوين احتياطي مقدر من العملات الأجنبية أو من الذهب.
على صعيد متصل قال الخبير والمحلل الاقتصادي عبد الرحمن ابكر إن من أسباب ارتفاع اسعار الدولار ظهور ما يسمى بسماسرة وتجار الدولار في الأسواق بشكل واضح بسبب غياب الرقابة الناتجة من غياب الحكومة في الشهور الفائتة الى جانب شح العملات الأجنبية بسبب السياسات الاقتصاية لحكومة الفترة الأنتقالية السابقة .
ويشير المراقبون الى قرار وزير المالية د. جبريل ابراهيم القاضي بتنظيم عمليات صادر الذهب من أجل استقرار سعر الصرف وسوق النقد الأجنبي ورأوا أن تلك الخطوة تعكس مدى جدية الحكومة في تحقيق الاستقرار الاقتصادي وحسم فوضى اسعار الدولار بالبلاد .

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى