مقالات

مابين مصر والسودان بقلم : مي عزالدين

في قارة أفريقيا تقع مصر والسودان وهما شعبين يتفقان في كثير من الثقافات وما يجمع  السودان ومصر من روابط ومشتركات وموروثات متميزة يندر وجودها بين اي شعبين آخرين
هناك بعض المجموعات والجهات  تسعى مؤخرا للوقيعة  والاستفادة من حالة عدم الاستقرار بين  البلدين من خلال عمليات واضحة الغرض
هناك من يتصدى للبحث عن الشائعات  لتخريب العلاقات المتميزة بين الدولتين وشعبيهما فحديث طريق شريان الشمال غير دقيق وليس بمنطقي فالطريق الذي يربط بين البلدين طريق مهم ويحقق منافع متبادلة بين الدولتين ولكن أي حديث عن تأثر اقتصاد مصر باغلاق الطريق يعتبر غير دقيق لان مصر لا تعتمد على الواردات من السودان فقط فنحن منفتحين على كل العالم .   فلابد من الإبتعاد عن كل مايؤثر عن اقتصاد البلدين فالأمر قد يزعزع امه بحالها ونحن شعب نسعى أحيانآ لغلغلة الأجواء وهذا أمر غير منطقي خاصة إن الشائعات  تؤثر في بلبلة الشعبين الشقيقين  فعلاقة البلدين علاقة تكاملية وليست تنافسية ، ويجب ان يكون اساس التعامل قائم على أنهما يحتاجان الى بعضهما البعض ، وتبادل المنافع والتجارة المشتركة حتى يتحقق التكامل وان ما ذكر في التهريب مؤخرا ايضا شائعه لابد أن ينظر لها الشعبين  وان الشائعات تؤثر على الشعبين
ذكرالمستشار الاعلامي بالسفارة المصرية في الخرطوم عبد النبي صادق ..
ان كل ما يتم الترويج له من شائعات مؤخرا يهدف الى تسميم اواصر الاخوة بين الشعبين المصري والسوداني، وللعلم عندما حدث اغلاق ميناء بورتسودان مصر فتحت ميناء العين السخنة على البحر الاحمر للسودان مع ميزات تفضيلية وأولوية للبضائع السودانية،وهذا من باب الوقوف مع السودان الشقيق باعتباره واجب عليهم وليس منه ،بالنظرالى الروابط والاواصر النادر وجودها بين اي شعبين في العالم،ورغم ذلك جاءت الشائعات الاخيرة لضرب العلاقات بين الدولتين، وهو ما لن يحدث لان العلاقات الشعبية المتأصلة والراسخة هي التي تقود العلاقات بين الدولتين وهي صمام الامان للتصدي لمن يسعى لتعكير العلاقة بين البلدين، فمثلا في مصر يسري تطبيق اتفاق الحريات الاربعةعلى اكمل وجه فالسودانيين هناك يتمتعون بحق العمل والتملك ولديهم ميزات تفضيلية ويعاملون معالمة المصريين في الخدمات والاقامة فضلا عن قرار الرئيس سيسي بتخفيض الرسوم الدراسية بنسبة 90% للسودانيين في الجامعات المصرية ، وهذايأتي انطلاقا من كوننا نعلم ان مصيرنا واحد ومسارنا واحد.
*كلمة اخيره*

نتمنى أن يصل الشعبين لمستوي أرقى من ذلك وان تقل الشائعات لأن ما بين البلدين اكبر من ذلك والكثيرين يسعون للتخريب ليس أكثر

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى