تقارير

خبير قانوني:بعد ابوغريب وغوانتنامو لايحق لامريكا ان تعطينا دروس في إحترام حقوق الانسان

شجب الاستاذ عماد الامين الخبير السياسي والقانوني تعليق القائم بالاعمال الامريكي على إلقاء السلطات القبض على قادة لجنة إزالة التمكين المجمدة وجدي صالح والطيب عثمان وتسميتهم بمعتقلين سياسيين موضحاً أنهم لم يعتقلوا وإنما ألقي القبض عليهم على ذمة بلاغات جنائية تتعلق بخيانة الامانة تحت المادة 177/2 ولاعلاقة لذلك بأي إتجاهات سياسية مبيناً أن هذا هو حال الامريكيين يتحدثون ويصرحون دائماً دون أدنى معلومات.
وقال عماد إن الولايات المتحدة الامريكية قامت دولتها على قتل ملايين السكان الاصليين من قبائل الهنود الحمر وقامت حضارتهم على أشلاء وجثث وجماجم السكان الاصليين للولايات المتحدة مبيناً أن هذه الفظائع التي أرتكبها الامريكيين مضافا إليها فظائعهم في سجون أبوغريب وغوانتنامو ومقتل جورج فلويد بهذه الطريقة البشعة وقتل الشرطة الامريكية سنويا لمئات السود دون مبرررات قانونية ولمجرد الاشتباه لاتعطيهم أي حق في تقديم دروس ونصائح للسودان في مجالات إحترام حقوق الانسان مشدداً على أن سجون السودان بأي حال من الاحوال هي أفضل من سجون أبوغريب وغوانتنامو التي مورست فيها كل صنوف التعذيب التي لم يسمع بها العالم من قبل كالايهام بالغرق.
وأضاف الاستاذ عماد أن الولايات المتحدة الامريكة إن كانت تمتلك أدنى مقومات النزاهة السياسية أو القانونية لما قطعت مساعداتها للحكومة السودانية والشعب السوداني بزريعة تعطيل الانتقال السياسي مؤكداً ان الشعب السوداني لاذنب له في أي خصومة للولايات المتحدة مع الحكومات السودانية منوها إلى أنها حاصرت نظام البشير لقرابة الثلاثون عاماً ولم تستطيع إسقاطه وإنما أضرت بمصالح الشعب السوداني الحيوية فدمرت السكك الحديدية السودانية والخطوط الجوية السودانية وختمت سياساتها الشنيعة ضد السودان بقصف مصنع الشفاء للادوية أكبر مصانع الادوية أنذاك في أفريقيا بدعاوي أنه يصنع أسلحة كيماوية ليتبين فيما بعد خطل وكذب هذه الادعاءات التي قدمها للادارة الامريكية سودانيين يحملون الجنسيات الامريكية عادوا فيما بعد لحكم السودان بعد الثورة ولكنهم قدموا أسوأ نموذج لحكم البلاد ومارسوا أقصى درجات الاقصاء ضد خصومهم السياسيين.
وأوضح الامين أن الادارة الامريكية مستعدة لتقديم 100 مليون دولار لتدمير السودان وتهديد أمنه بتقديمها لمجموعة من النكرات الذين يدعون أنهم ناشطين سياسيين ولبعض منظمات المجتمع المدني المشبوهة لتقود هجوم غير مبرر على المؤسسة العسكرية السودانية وخلق ورعاية فتن سياسية تقود السودان للتشظي والانقسام مشدد على أن أمريكا في ذات الوقت غير مستعدة لتقديم مساعدات للسودان من أجل تطوير الاقتصاد ومنعه من الانهيار ودعم مشروعات التنمية والخدمات.
وأبدى الاستاذ عماد دهشته من إستمرار تعليقات السفارة الامريكية على الاحداث الداخلية السودانية بصورة مستمرة مشيراً إلى أن ذلك يعتبر تدخلا سافراً في الشئون الداخلية السودانية داعياً مجلس السيادة ووزارة الخارجية لوضع حد لتدخلات السفارات الامريكية والاوربية في شئوننا الداخلية وحفظ السيادة السودانية وإرغام هذه البعثات الدبلوماسية للالتزام الكامل بالمعايير والقوانين المنظمة للعمل الدبلوماسي في الدول.

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى