أعمدة

فتح الرحمن النحاس يكتب في (بالواضح) .. سقط رهان القحاتة وتبدد.. *وعادت الحقوق لأصحابها..!

*راهن العلمانيون واليساريون والعملاء المأجورين وبقية التًُبع من المتمسحين بحائط قحت، راهنوا علي أدوات (القهر والظلم والشيطنة) كمقدمة ضرورية تصل بهم لهدفهم (الشيطاني) وهو طي صفحة التيار الإسلامي الوطني (الغالب) في السودان، لكنهم من حيث لم يحتسبوا خرج عليهم (المارد الإسلامي) في تظاهرات (راعدة وصاعقة) يعلوها التكبير والتهليل، بداية من فعاليات (الزحف الأخضر) ومروراً بمابعده وإنتهاء (باليومين المشهودين)، 26 يناير المنصرم و5 فبراير الجاري، ليكون (الإعلان الأقوي) عن سقوط (الرهان الخاسر) وتهاويه و(تمرمطه) بكامل طيفه المغرور في الفشل، وما (إختباء) الرشيد سعيد داخل سفارة فرنسا، وهو الذي أفرد (عضلاته) ونعق (بأمانيه) لهدم الإسلام في السودان، إلا أفضل دليل علي خيبتهم الكبري، ونحن قلنا من قبل لهؤلاء (الحالمين) بسقوط المشروع الوطني الإسلامي، أنكم تناطحون (حائطاً فولاذياً)، ستتكسر عليه عنترياكم (الجوفاء) وأحقادكم الصماء البكماء..!!
*لكنهم لم يستبينوا النصح ومضوا في (ضلالهم) وغطرستهم، فما تركوا عدواً للإسلام في هذا العالم إلا وطرقوا أبوابه يتسولون عونه (لإقصاء) الإسلام، فانهالت عليهم الأموال المستخدمة في الحرب علي دين الله مصحوبة بالأفكار والخطط (الماكرة)، وطوقت أعناقهم (مؤازرة) الترويكا والإتحاد الأوروبي، ونعموا (بدفء) المأسونية، والإعلام الغربي (المخبول)، ليكون الحصاد المطلوب القتل الغادر وتخريب ممتلكات الشعب وتحريك التظاهرات (المفلسة) التي لاتثمر غير الحشف..!!*
*ومن قمامات اللغة التي تعافها الآذان والأذواق، جمعوا (ساقط) الأقوال والشتائم وسفاسف العبارات، وصوبوها علي صدور الإسلاميين، ومن خلفهم (الكفيل) يمدهم بآخر صيحات (الشيطنة والكراهية)، ومن ذوي صلات الدين والدم واللغة من يسن لهم (السكاكين) ويحرضهم ليجهزوا علي كل إسلامي بلا رحمة، واعتقلوا الأبرياء، وشرًدوا الكفاءآت، وصادروا الحقوق وأكلوا الأموال بالباطل، وتعدوا علي الكبار والصغار، حتي أحالوا فضاء الوطن (لسواد حالك) وأحزان وجوع وفوضى..!!
*وهم في سكرتهم يعمهون، نزل عليهم عقاب الله فارتدت السهام إلي نحورهم، وتشتت شملهم، وتفرق جمعهم وتعست أفعالهم كلها وعافهم المجتمع، وربح شعبنا المسلم معركته ضدهم، وعادت الحقوق والوظائف لأصحابها الأماجد، وذهبت (بجاحة) وجدي صالح ورهطه الظالم، أدراج الرياح ولعقوا من الخزي مايستحقون.. والحمد لله رب العالمين.. فهل ياتري يعتبر مابقي من قوم قحت..؟!*

*سنكتب ونكتب…!!!*

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى