أعمدة

فتح الرحمن النحاس كتب في (بالواضح).. إعترافات البرهان.. وهل يصلح العطار ماأفسده العملاء.؟

*لاندري إن كان إعتراف البرهان بعرض السودان في سوق (التخابر) مع (الأجنبي) من قبل عملاء الداخل، (يقظة ضمير) أم أن الأمر مجرد (إلهاء) لشعبنا وهو يتفرج علي (المشهد التراجيدي) السياسي الذي يلف وطننا الآن (بسواد حالك؟!).. فرغم أهمية الإعتراف (الصارخ) علي لسان رئيس مجلس السيادة، إلا أن (الغالبية العظمي) لشعبنا قد تسأل.. ألم يكن البرهان يعلم ذلك من قبل..؟! ألم يكن يدرك أن (شيطنة الجيش) والإساءة له ولقادته تمثل سطراً من هذا (الفشل الوطني) الذي يدمغ شراذم العملاء..؟! هل كان البرهان يظن خيراً في شركائه في الحكم وهو يحتفل معهم بشطب الشريعة الإسلامية من (الخرقة الشوهاء) المسماة بالوثيقة الدستورية..؟! هل عاتب نفسه علي (إجازته وتوقيعه) علي إتفاقيات العار وتعديلات القوانين التي تهدم الدين..؟! هل (تحسر) علي تسرعه بلقاء نتينياهو طلباً (لتعاون) بيننا وبين الكيان الصهيوني المجرم..؟! هل وقف عند توقيعه علي مايسمى بإتفاق المبادئ مع الحلو الذي يمهد لفرض (العلمانية الفاجرة) علي شعبنا المسلم..؟!
*أم ياتري أن الفريق البرهان نسي (الغيظ الكبير) الذي أصاب شعبنا تجاه أفاعيل لجنة التفكيك، او (التنكيل)، وتحديها وإساءتها له ثم خلال زمن وجيز نراه يستقبل أعضاءها (بالمصافحة الودودة) ويأخذ معهم الصور التذكارية..وكان المأمول أن (يهد بنيانها) علي رؤوس من فيها وإسدال الستار علي حقبتها الظالمة الظلامية..؟! ثم ألم يفكر السيد البرهان في (خرافة) تفكيك وإعادة هيكلة الجيش والأجهزة الأمنية، والدعوة (الممجوجة) لإسدال الستار علي إستثمارات الجيش..؟! هل كان يتذكر أن كل جيوش الدول الكبري وخاصة التي جاء منها عملاؤها، تمتلك إستثمارات ضخمة..؟! أحرام ذلك علي السودان ولأجلها حلال..؟! لماذا لم (يثأر) البرهان ضد حبس المشير البشير وقيادات عسكرية أخري هم رفقاء السلاح، وسكت علي هذا (الإذلال المتعمد) ضدهم..؟! هل أعلن رفضه للتدخلات الخارجية في سيادة السودان..؟! هل.. وهل..وهل تفكر وتمعن في كل تفاصيل المشهد السياسي (المؤلمة والمؤذية) التي تتدحرج بالسودان نحو الهاوية..؟!*
*محزن ألا يكون السيد البرهان كان يفهم معني ماوراء كل هذا (الضجيج القحتاوي) الذي يسوق الوطن نحو الهاوية…فكل هذا (الزبد) يخرج من الغرفة المغلقة التي تضم عملاء الداخل و(الأنوف الأجنبية) المحشورة في الشأن السوداني، حيث يجري (بيع الوطن) بأثمان بخسة، وعن هذا كتب من كتب وتحدث من تحدث ولكن لاحياة لمن تنادي…واليوم يأتي إعترافك يابرهان (متأخراً)، فهل ياتري يصلح العطار ماأفسده العملاء..؟! أين (فعلكم) بعد أقوالكم..؟! أليس المحك هنا أم أن الحكاية مجرد طق حنك..؟!

*سنكتب ونكتب…!!!*

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى