أعمدة

كمال علي يكتب (على فكرة).. “ايها الشعب السوداني.. انا فتحنا لك فتحا مبينا”

بدءا نسجل اننا لم نكن يوما محسوبين الي كيان ولا حزب او قبلية ولا عنصرية ولا جهوية، وكل في ما نكتب مقصدنا فيه السودان الحر بكل تنوع اعراقه واعرافه وسحناته والتنوع والتفرد الذي لازم حراكه المجتمعي.. كان هو السودان الَوطن الجميل الحبيب..
وهبت العواصف وعصفت به عاصفات الدهر ووصل الي مستنقعات ومستويات اطاحت بكل مكوناته ومكنوناته الي مهاوي الردي.
هذه العواصف التي هوت بالسودان الي مهاوي الردي تسببت فيها الحكومات المتعاقبة وسبب انهيار المنظومة الاقتصادية والصحية والتعليمية والثقافية ولااعلامية والاخلاقية ليست بسبب ممارسات الانتقاد ولا نعفي سهما في الجرم… هي تراكمات سنين والحصاد مثقل بالفجيعة
السودان الان بلد يعاني ووطن في مهب الريح لا نعرف الا اين تتجه معطيات تاريخه وواقعه وحاضره ومستقبله وحكومته القائمة تتجه في مسارات التقسيم واشلاء البلد بدت للعيان.
ابك يا وطني الحبيب فقد خانوك. وباعوك… لكن تأكد انو ليك رب ينصفك ويجازي الخانوك
عشت يابلدي ياحبوب.

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى