تقارير

الحزب الشيوعي يتآمر مع حركة عبد الواحد لإسقاط حكومة البرهان

حاول خبراء غربيون ممارسة الضغط على الحكومة الحالية برئاسة مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان لتقديم تنازلات لتجاوز قرارات 25 اكتوبر2021 لصالح المدنيين بإعادة التنسيق بين حركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد محمد نور من جهة والحزب الشيوعي من جهة أخري.
وتوقع الخبراء الفرنسيون ان يلعب رئيس حركة تحرير السودان عبدالواحد محمد نور دوراً فاعلاً في إجهاض نظام حكومة ما بعد إنقلاب اكتوبربالتنسيق مع الحزب الشيوعي السوداني في مرحلة دعم التحول الديمقراطي .
وكشفت مصادر عسكرية ان خلال الاسبوع الماضي انخرطت حركة جيش تحرير السودان لمدة ثلاثة أيام في اجتماعات ومشاورات ماراثونية مع الحزب الشيوعي برئاسة السكرتير العام للحزب الشيوعي محمد الخطيب في جوبا، لمناقشة آليات إسقاط حكومة البرهان الحالية.
وقالت مصادر عسكرية أن الجهات المختصة في الدولة تابعت عن كثب تموضع حركة جيش تحرير السودان والاجتماعات السرية مع الحزب الشيوعي السرية وتحصلت على الأجندة والبرنامج المصاحب لإسقاط الحكومة الحالية بقيادة رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان.
واشارمحللون ب “بمركر اشراقات الغد للدراسات والتنمية أن التقدم الذي تحقق من خلال المشاورات بين الحزب الشيوعي وحركة عبدالواحد في جوبا مؤخراً هو الذى دفع عبدالواحد إلى إعلان رؤية الحركة لإسقاط الحكومة الحالية بالتنسيق مع الحزب الشيوعي وبعض لجان المقاومة وبعض منظمات المجتمع المدني والناشطين، والافتراء على اتفاق جوبا لسلام السودان بان فرص السلام قد تلاشت تماما بعد إنقلاب 25 أكتوبرالماضي.
ويرى الخبراء ان القرار الآن، هو قرار الشعب والسلطة بيد الشعب وإرادته غير مرهون على يد العملاء واصحاب الولاءات الغربية، وان القوات المسلحة حريصة على الأمن القومي السوداني ولم تسمح لأي طرف من الأطراف جر البلاد إلى الفوضى الخلاقة من أجل تحقيق مصالحها الذاتية
وأوصى الخبراء رئيس حركة تحرير السودان عبدالواحد محمد النور ترك العمالة وتنفيذ أجندة الحزب الشيوعي الذي يغيير لونه كالحرباء بين عشية وضحاها حتى لا تكون قنطرة أو جسر يمرر الحزب اجندته عبرها باسم الحرية والديمقراطية وتدمير السودان بالوكالة عن الاجندة الغربية تحت شرعية حقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى