الأخبار

السفارة الصينية تخصص مكتبة لتعليم اللغة الصينية بجامعة السودان

الخرطوم : الصحافة.نت

افتتح البروفيسور عبد العظيم سليمان المهل نائب مدير جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، سعادة السفير ما شين مين سفير جمهورية الصين الشعبية بالسودان، مكتبة الصداقة السودانية الصينية لتعليم اللغة الصينية والتي قدمتها السفارة كهدية لجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، بمقر الجامعة الرئيسي، وذلك بحضور الدكتور عوض الله طيفور وكيل الجامعة والدكتور محمد عوض نائب وكيل الجامعة والدكتورة مريم عباس مدير ادارة العلاقات الخارجية والدكتور محمد حسن محمد رئيس جمعية الأساتذة السودانيين لتدريس اللغة الصينية وعدد من أساتذة الجامعة وممثلي السفارة الصينية بالخرطوم، ولفيف من الطلاب .
وأكد البروفيسور عبد العظيم المهل متانة العلاقات السودانية الصينية المتجسدة في العديد من البرامج والمشاريع خاصة الجانب العلمي والمعرفي، منوها الي ان الزيارة تاتى في توطيد العلاقات بين الجامعة ومؤسسات التعليم الصينية، وزيادة التبادل المعرفي بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، واضاف انها تفتح قنوات تواصل استشارية واستثمارية في كافة التخصصات مع المؤسسات والشركات والمعاهد الصينية النظيرة ، وتابع ان الجامعة لديها حاضنات الاعمال يمكنها أن تكون مراكز انطلاق لبعض الصناعات الصينية عبر الشراكات الذكية والاستثمارية لزيادة الإنتاج،من خلال الثنائية والتشاركية بين الطرفين، وزاد بالقول دعم الجانب الصيني للجامعة أكاديمياً وثقافياً من خلال تبرعه بإنشاء المكتبة ليستفيد منها طلاب اللغة الصينية.
وتمنى المهل أن يتواصل ذلك العطاء والدعم بإنشاء المجمعات والمراكز والمرافق الخدمية المختلفة بالجامعة .
من جانبه أعرب السفير الصيني ما شين مين عن سعادته بزيارة جامعة السودان، واصفاً الجامعة بأنها من أعرق الجامعات السودانية وتميزها بالسمعة الطيبة داخلياً وعالمياً، وقال ان أساتذة الجامعة وطلابها يتفردون بالأداء المعرفي والتطبيقي الحديث والمتميز خاصة في المجالات الهندسية ، واضاف اننانتواصل مع أعداد كبيرة من الدراسين بالجامعة والخريجين، وان الشراكة مع الجامعة إستراتيجية وتوطد العلاقات بين البلدين، لافتاً الي ان إنشاء المكتبة بجامعة السودان يتيح للطلاب تعلم اللغة الصينية وتمكنهم من خلق علاقات دبلوماسية بين البلدين وتعزز من فرص التعاون المشترك بين الجانبين وتفتح آفاق للتواصل المعرفي والاقتصادي الاستثماري، فضلاً عن الجانب الثقافي الاجتماعي، و أنهم سيدفعون بجوانب الدعم والمشاركة في مختلف المشاريع والبرامج لاسيما التي تهتم بجانب التبادل الاكاديمي في مجال الطاقة والنفط وتعليم اللغة الصينية ، ذاكرا أن المكتبة التي تم إنشاءها دليل وعربون محبة وصداقة مع الجامعة والطلاب .

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى