الأخبار

تجمع مزارعي القطاع المطري يحذر من فشل الموسم الزراعي

الخرطوم : محمد مصطفى

حذر تجمع مزارعي القطاع المطري بالسودان من مغبة فشل الموسم الزراعي للعروة الصيفية للعلم 2022 – 2023م، مشيرين الي ان تمويل الموسم يحتاج إلى مبالغ طائلة، ونوهو الي ان تحرير الوقود سيتسبب في كارثة لجهة ان الجازولين أسعاره أعلى في المناطق الزراعية، مؤكدين ان الموسم الصيفي مواجه بتحديات كبيرة تهدد نجاحه لهذا العام متمثلة في رفع أسعار الوقود وعدم توغر التمويل بجانب تفاقم قضايا التأمين التي أصبحت تمثل مصدرا للجبايات الكبيرة المفروضة على المزارعين .
وأكد رئيس تجمع مزارعي القطاع المطري بالسودان ياسر علي صعب عدم وجود جسم يحمي المزارعين ويسهم في حل مشاكلهم
، مشيراً الي ان انطلاق الجسم الجديد والذي يضم ولايات القطاع الزراعي في السودان كافة، بداً من الموسم الماضي، واعتبره من أسوء المواسم الزراعية، واضاف حفيت اقدامنا وبح صوتنا من أجل الوصول إلى المسؤولين في الدولة بحثا عن حلول لمشاكلنا، ومنها سداد مديونية المزارعين العام السابق
واشار صعب الي ان توجيه نائب رئيس المجلس السيادي للبنك الزراعي لتمويل السلم ب 43.8 مليون جنيه ،منوها الي مواجهتهم تحديات كبيرة منها ارتفاع أسعار الجازولين وقال كنا نأمل أن تدعم الدولة الوقود الزراعي عقب تحريره ولكنها فرضت رسوم ضاعفت من أسعاره فضلاً عن تأخر التمويل للعروة الصيفية، شاكياَمن السيولة الامنية والمظاهر السالبة وسطو العصابات على تجمعات المزارعين بمناطق الإنتاج، مؤكدا وقوع ٣ حوادث قتل في القضارف نتيجه انعدام الأمن في مناطق الانتاج
من جانبه شكا عضو تجمع مزارعي القطاع المطري موسى عبد الرحيم من عدم توفر سياسات تمويلية واضحة من الدوله تجاه القطاع الزراعي مما تسبب في أعسار عدد كبير من المزارعين
وجزم في مؤتمر صحفي اليوم بمنبر طيبة برس حول تدشين الموسم الزراعي ٢٠٢٢.٢٠٢٣ م، بعدم التحضير الموسم الزراعي حتى الآن
واقر بعدم توفر الأسمدة والتقاوي ومدخلات الإنتاج
وناشد البنك الزراعي بانتهاج سياسة تمويلية واضحة وناشد البنوك التجارية بتمويل الموسم الزراعي.
وفي السياق حذر نائب رئيس تجمع مزارعي القطاع المطري في السودان غريق كمبال من فشل الموسم الزراعي للعام ٢٠٢٢_٢٠٢٣م نتيجة عدد من الإشكالات التي تواجه العمل الزراعي وأوضح في مؤتمر صحفي امس عن تدشين الموسم الزراعي ان المزارعين في وضع لايحسدون عليه
، محملاً بنك السودان المركزي مسؤولية عدم توفر السيولة المالية ومنع البنوك التجارية من تمويل الزراعة من احتياطاتها النقدية والتي تصل إلى نسبة ٢٢٪ من رأس المال،
واضاف ان إدارة البنك المركزي تحافظ على سعر الدولار بدلاً من تمويل الموسم، وَتوقع أزمة حقيقية وفشل زريع حال لم يتم فك السيولة وشدد على تقييد البنك المركزي للبنوك في شان التمويل
ولفت الي ان ضعف رأسمال البنك الزراعي البالغ ٢ مليون دولار لايكفي للتمويل وأضاف طالبنا برفع راس المال ودعم البنك لتقديم تمويل معقول وشكا ارتفاع أسعار الوقود في الولايات حيث وصل سعر برميل الجاز ١٦٥ الف جنيه ودمغ وثيقة التأمين الزراعي بانها جبائية ووثيقة اذعان ويدفع لها المزارعين حوالي ٥ مليار و٥٧١ مليون جنيه سنويا دون فائدة، مشددا رفضهم التام للتأمين الزراعي الإجباري.
وفي ذات السياق قال عضو التجمع عبد الله الماحي، ان على الدولة دعم وقود الزراعة ومعالجة مشاكل السيولة الأمنية وحماية المزارعين في مناطق الانتاج . وقال رئيس تجمع المزارعين بالقطاع المطري لإقليم النيل الأزرق موسى عبد الرحيم إن التفلتات الأمنية أصبحت سمة ملازمة لعمل المزارعين و إحدى المعوقات التي تواجهم خاصة هجوم بعض المتفلتين عليهم، وأن النهبون طال مدخلات الزراعة من تقاوي وبذور، مما أحدث حالة من عدم الأمن والإستقرار في مناطق الزراعة المطرية ، واضاف أن انعكاسات الصراع السياسي السالبة أثرت عدم زيادة الإنتاج والانتاجية، وتابع ان هذا الوضع ربما ينذر بمجاعة في حالة عدم تدارك الامر من قبل الدولة والقائمين على أمر الزراعة، ونوه إلى سعيهم إلى معالجة قضايا المزارعين، مؤكدا عدم وجود أجندة سياسية لدى التجمع، و انما همنا في كيفية النهوض بالقطاع ، وقال اننا رفعنا سعر السلم إلى المسؤولين في المجلس السيادي ، دعيا البنك المركزي بضرورة دعم المصارف للمساهمة في التمويل للموسم الزراعي .
وقال ، ان الكارثة قادمة حال فشل الحكومة فب توفير التمويل حتى نهاية يونيوالحالي، واضاف بالقول ان ناس المدن مستبعدين المجاعة لكن (بكرة ببقى ليكم بمبي) لمن ناس الهامش والمجتمعات الهشة تنزح للخرطوم.

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى