تقارير

البرهان : الآن عرفنا من يستفز الشرطة ويقتل المتظاهرين

أتهم رئيس مجلس السيادة الإنتقالي عبدالفتاح البرهان المتظاهرون بإنتهاك السلمية ومُهاجمة أقسام الشرطة والمقرات الحكومية بالرغم من أن قوات الأمن لديها تعليمات واضحة وصريحة بعدم مهاجمة من يريد التعبير عن رأيه بالتظاهر السلمي.
ولم يصمت البرهان عن الكلام المباح وزاد، كما أنها مأمورة بعدم حمل الأسلحة أو مطاردة المتظاهرين وأن تبقى في مواقعها وتحافظ على ممتلكات الدولة ومقارها، وأن أتهام العسكرين بقتل المتظاهرين لا يخرج عن الكيد السياسي حسب وصفه.
وكانت شرطة ولاية الخرطوم قد أتهمت المتظاهرون الذين حاولوا كسر الطوق الأمني من نقاط التجمع بالخرطوم 2 وسوق اللساتك للوصول إلى شارع القصر الجمهوري في مليونية 16 يونيو حيث دارت بينهما اشتباكات وأستخدمت الشرطة خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية لمنعهم من الوصول إلى القصر الجمهوري بانها وسائل مشروعة لفض الاحتجاجات والشغب.
وعلى صعيد متصل طالب الخبير الأممي المعني بحقوق الإنسان بالسودان آداما دينق الذي زار السودان مؤخراً وجلوسه مع كافة الأطراف لجان المقاومة والقوى الحية والناشطين والمتظاهرين بعدم استخدام العنف داخل المواكب والالتزام بالسلمية في المظاهرات والإبتعاد عن الاشتباك والتصادم مع قوات الشرطة والأمن تعزيزاً لبناء الثقة وتهيئة المناخ للحوار المباشر، ورحب برفع حالة الطوارئ وإطلاق سراح المتعقليين السياسيين .
ويرى الخبراء ان اتهام لجان المقاومة لشرطة ولاية الخرطوم بالاعتداء على منسوبيها بانه اتهام باطل لا اساس لها من الصحة ونفاق إعلامي هدفه تشويه صورة قوات الشرطة والأمن، ومحاولة للفت نظر المجتمع الدولي إلى ان الثوار العسكريين بعد رفع حالة الطوارئ انحرفوا عن المسار السلمي وباتوا يستخدمون العنف ضد الرافضين للحوار المباشر، في اشارة إلى أن العنف ثقافة ارتبطت بها مجموعة معينة تستخدم السلاح .
ويؤكد الخبراء ان العنف وسط المواكب والمسيرات المليونية بدأت في تزايد مستمر، منذ ان رفع الثوار ولجان المقاومة شعار ” الدم قصاد الدم ولا نقبل بالدية ” وتطور العنف من خلال المسيرات المليونية بعبارات “دم الشهيد ما راح ” وبلغ العنف ذروته بقتل شباب الثورة الذين ادركوا حقيقة الأشياء بتشيع جثامين الشهداء، لتحقيق أكبر مكاسب للحصول على المحاصصات السياسية وترك العديد من الجرحى في المستشفيات بدون رعاية واهتمام
ويجزم الخبراء ان العنف ثقافة ارتبطت بها مجموعة معينة، وكان منهج ثورة ديسمبر المجيدة يبني على السلمية ومنهج اللاعنف والمطالبة بالحقوق المشروعة وبعزيمة واصرار استطاع ان يسقط نظام البشير، ولكن أخيراً دخلت عناصر مخربة تمارس سلوك شيطانية لخوض معارك مع القوات النظامية والشرطة التي تجوب الأحياء وتورطها في عمليات النهب المباشر في المظاهرات .

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى