أعمدة

(على فكره) ..كمال علي….مؤسسة البصر… عين تبصر الأمل

نسعد دوما بمتابعة إنجازات مؤسسة البصر العالمية وتؤامها مستشفى مكه للعيون وهم سباقون الي الخير والاعمال الصالحة التي تزيل وتخفف وجع الموجوعين والذين يعانون مشاكل في نعمة البصر وبفضل الله وفضل جهودهم تمكنت تلك المؤسسة ذات القيمة الإنسانية الرفيعه وبمرافقة وتفاعل قيم مثمر من مستشفى مكه للعيون والذي يقوده بكل الحنكة والادارة الرشيدة السيد العاص والطاقم الجميل العامل معه تمكنوا وفي فترة وجيزة من تخفيف الآلام ومكافحة اضرار العمى بدعم وسند مقدر من مؤسسة البصر والسفارة السعودية بالخرطوم وسفير مملكة الإنسانية سمو (على بن حسن جعفر) والبعثة الدبلوماسية الراقيه ورفقة الشباب المتطوع من الجنسين الذين هم دايما في الموعد حبا وكرامة وانسانية.
مخيمات وحملات تنشد الخير وتسوق العافيه بفضل الله تنطلق فعالياتها وتجوب وطننا الحبيب تقدم وتعطي وتضفي وتضيف تحمل الأمل والسلوي والعلاج ومعينات الأبصار وتطوف ربوع بلادي يحدوها خدمة الإنسان في اي زمان واي مكان ويعمل منظمو هذه المخيمات وهذه الحملات القاصدة لخير البشريه تحت كل الظروف يتحدون المخاطر والصعاب بغية الهدف الأسمى وهو رفع المعاناة عن عيون المتضررين من اوجاع ومشكلات البصر.
حبا الله تعالى منسوبي مؤسسة البصر ومنسوبي مستشفى مكة للعيون بنعمة البصيرة التي تبصر الأمل فتنطلق قوافلها وفعالياتها تجوب القرى والحضر وتجدهم في البنادر والبيادر والارياف في مهام انسانية قاصدة الي تحقيق انسانية الإنسان وابن ادم الذي كرمه الله تعالى ومتعه بنعمة البصر واذا حدث خلل او نصب ورهق اصاب العين فإن اهل الصفا والمودات حاضرون دوما وتقف سفارة مملكة الإنسانية والسفير السعودي الهمام المحتشد بقيم الإنسانية ومعاني الحق والخير والجمال… يقفون دايما مع المشروعات النبيلة القاصدة لمؤسسة البصر ومستشفى مكة للعيون وذلك بغية أداء المهام على المستوى الارفع.
نرفع القبعات احتراما وتقديرا وعرفانا لكل من جعل هذا ممكنا وجعل أصحاب الاوجاع البصرية ينالون حظهم من العلاج والرعاية والاهتمام. ونسأل الله تعالى أن يجعل كل ذلك الفعل السامي النبيل في ميزان حسناتهم.
وقي الله البشرية مشكلات وويلات أمراض العيون ومتع الله أهل بلادنا بموفور الصحة وعافية البصر… والشكر مثنى وثلاث ورباع لمؤسسة البصر الخيرية العالمية وللسفارة السعوديه ولمستشفي مكه للعيون ولوزارة الصحة وللدكتور الإنسان اشرف عبد الرحمن.
شكرا د. العاص… شكرا معونه استاذ وايل… شكرا لكل من جعل اللقاء ممكنا والدواء متوافرا والعلاج في متناول الجميع.. ومع مكه للعيون العين في امان تبصر الأمل بإذن الله.
بوركتم.

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى