مقالات

جد الحسنين حمدون .. كلب الخياط…ولجان المقاومة

ﻫﺠﻢ ﺫئب ﻋﻠﻰ ﻗﺮﻳﺔ أغلب سكانها يعملون بتربية #الأغنام
ﻓﻬﺮﻋﺖ كلاب ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﻭﺭاء ﺍﻟﺬئب فصار يركض ﻭالكلاﺏ ﺗﺮﻛﺾ ﻭﺭﺍءه، ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺗﻌﺒﺖ ﺍلكلاﺏ ﺭﺟﻌﺖ ﻟﻠﻘﺮﻳﺔ ﺇلّا كلب ﻭﺍﺣﺪ ظل ﻳﻄﺎﺭﺩ اﻟﺬئب
ﻭعندما ﺗﻌﺐ ﺍﻟﺬئب، توقف وقال للكلب:
هل ﺍﻧﺖ كلب ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻐﻨﻢ ؟
قال: ﻻ …
قال الذئب : انت كلب ﺷﻴﺦ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ؟
قال: ﻻ …
قال الذئب : ﺍﻧﺖ كلب ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺸﻴﺦ ؟
قال: ﻻ …
قال الذئب: ﺃﻧﺖ كلب مَن إذن ؟!
قال: ﺃنا كلب الخياط …
قال الذئب : ﺍلخياط عندﻩ ﻏﻨﻢ ؟
قال الكلب : ﻻ …
قال ﺍﻟﺬئب : طيب؛ الذين عندهم غنم عندما ﻳﺬﺑﺤﻮﻥ يعطونك ﻋﻈﻤﻪ او لحمة ؟
قال الكلب: لا، لا يعطون إلّا لكلاﺑﻬﻢ …

قال له ﺍﻟذئب : طيب يا كلب يا ﺍﺑﻦ ﺍلكلب: ﺍﻟﻴﻮﻡ، أنا حأجعلك ﻋﺒﺮﺓ ﻟﻜﻞ الكلاب، ﺻﺎﺭ ﻟﻚ ﺳﺎﻋﺔ ﺗﺮﻛﺾ خلفي ﻭﺍلخياط صاحبك ﺣﺘﻰ خروف ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻩ، ﻭانت نفسك مش مستفيد من أهل القرية بشيء ؟

⭕ #الحكمة:
هذا الكلب مثل بعض الناس الذين ﻳﺪﺍﻓﻌﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪﻳﻦ، ﻭهم يموتون جوعاً، ولا يجدون مايسدّون به رمقهم…
ولكنها الحماقة والجهل والتعصب الأعمى…
اوجهه الشبه هنا، بين مايقوم به هذا الكلب الوفي المسكين، وما بين الشباب الذين يتم خدعتهم من ما يسمون أنفسهم بلجان المقاومة هم الآخرين المخدوعين أيضاً من أسيادهم الفاسدين طلاب المناصب، هو الدفاع باستماتة عن هؤلاء السياسيين الجشعين الذين يستغلون جهل وتعصب الشباب الأعمى دون دراية عن ما يعملون، ولا يجدون نصيباً مع هؤلاء الفاسدين عند اصطياد الفريسة،ويستأثرون بالمناصب.
فعلى الخياط الذي يمثل الأسرة المسكينة المكافحة في قصتنا هذه؛ أن يوجه ويرشد أبنائه الذين يتم استغلالهم بشعارات خادعة وتدمير عقولهم بالمخدرات، ليسوقوهُم الفاسدين طلاب الكراسي إلى الهلاك والدمار، ويواجهوا مصيرهم المجهول وتكون الأسرة في حسرة وحزن لفقدان إبنها في معترك لا ناقة له فيه ولا جمل..

*🖋️جدالحسنين حمدون*
القصة مأخوذة من مجلة روائع القصص

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى