أعمدة

الطيب المكابرابي يكتب في (موازنات) .. الوجع كتييييير (1)

لست ادري من المخظئ ومن المصيب فيما هو جار ببلدنا هذا ومن الصادق ومن الكذوب ومن القاتل ظلما ومن ومن المقتول دون وجه حق وماهي السلمية وماهو العنف ومن الباطش ومن المبطوش….؟؟
حددت الحكومة مواقع قالت للمتظاهرين اياكم وهذا المكان وقد بنت ذلك على حسابات واعتبارات فخالف المتظاهرون هذا وتحدوا هذا التحذير ليدخلو عن عند في مواجهات وتحد للسلطات …
قيل ان مايقوم به المتظاهرون فعل سلمي ولكنا نجد هناك من يغلق الطرقات ليعطل حياة الاخرين ويمنعهم من الذهاب الى اعمالهم والى المستشفيات ويمنع ابناءهم من الذهاب الى المدارس فعن اي سلمية يتحدث البعض؟؟؟
بعض المتظاهرين يخلع عن الطرقات اعمدة الانارة التي بناها الشعب من ماله ويخلعون الطوب الاسمنتي ويخربون حتى ممتلكات بعض الناس مثل اللافتتات فاين السلمية في هذا ان كنا منصفين؟؟؟
الشرطة في كل بلاد الدنيا هي التي تحمي الناس في انفسهم وممتلكاتهم والاعراض وتهرع اليهم حين يستغيثون اذا هاجمهم المجرمون والمعتدون وهي التي يفترض ان تحترم كلمتها حين تمنع الناس من التعدي وهي تصدى لمنعهم من الوصول الى مكان لايجب ان يصلوه ولكنا نجد بعض المتظاهرين يحمل الحجر ويقذفهم ويصيب منهم من يصيب ويرد عند سؤاله ان الشرطة تقتل فلم لانواجهها بالقوة وبما نستطيع؟؟
كل هذه الممارسات الخاطئة كانت وماتزال سببا فيما نحن فيه من احتقان ومبارزة وتحديات على الرغم من اننا شهدنا في العالم المتحضر مظاهرات زمطالبات متحضرة قد تتصدى لها الشرطة باعنف مماهو عندنا حسبما تم نشره وتداوله من مقاطع بتعامل الشرطة مع بعض المتظاهرين في دول التحضر والديمقراطيات…
لم يعد أدينا ادنى شك ان مايحدث ومايجري هو تفكيك هذا البلد كما توعدنا في وقت سابق عملاء الحركات..
اقسموا إن هذا البلد سيتم تفكيكه طوبة طوبة ان لم يحكموه بما لديهم من فكر غريب وهاهم يفون بوعدهم ويفككون كل يوم في هذا السودان طرقا واخلاقا وامنا واقتصادا باسم الثورة التي افرغوها من كل محتوى جميل ولم يبق منها إلا المتاجرة باسمها.
الحل في حكومة قادرة على حماية الناس من خطر هؤلاء …
حكومة تطبق القانون على كل متعد ومعتد بقفل الطرقات أو مهاجمة المقار الممنوع الوصول اليها ومن يعتدون على الاجهزة التي تحمي الناس وتحمي البلد ..
المواطن يشتكي من ضعف الحكومة وعدم قدرتها على تطبيف القانون وعدم حرصها على حماية الاغلبية من تعديات الاقلية والا فكيف يغلق ثلاثين شخصا طريقا تسلكه الف سيارة بداخلها مالايقل عن الالفي شخص جميعهم تضرروا ايما ضرر ..
المطلوب حكومة تقوم بواجبها تماما ايها الحاكمون والا فان الشجاعة تقتضي اعلانكم العحز الكاملة وتنازلكم لمن هو اجدر..

وكان الله في عون الجميع

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى