أعمدة

*فتح الرحمن النحاس يكتب في (بالواضح) ..الجيش يختبر القحاتة.. والمأزق يحاصر الحلاقيم..!!

بعد استماعهم لخطاب البرهان، غضب البعض وفرح آخرون واحتار طيف ثالث، وبين هؤلاء وأولئك من رأوا في الأمر (ذكاء سياسياً)، فالكل استبدت بهم مواقفهم ونسوا (القاعدة الراسخة) التي أعطت وتعطي العسكر الحق ليظلوا (رقماً أصيلاً)، لم يكن من السهل تجاوزه، في معادلة الحكم في السودان خلال كل العهود السياسية المتعاقبة… وكل الأحزاب (تعترف) بهذه القاعدة لكنها (تصوم) عن الإعتراف جحوداً أو مكابرة، فالثورات الشعبية يكتمل نجاحها بإنحياز العسكر، وعندما تسوء الديمقراطية يطلق عليها العسكر (رصاصة الرحمة) ويستلمون السلطة لصالح أمن وإستقرار وسيادة البلد…قرارات البرهان بالأمس أثبتت للجيش حقه أن يظل (لاعباً أساسياً) في الشأن السياسي لاتنقصه (الإحترافية) ولا الإرادة في تعديل بوصلة الحكم متي مااعتراها (الإنفلات والإرتباك)، ومن ثم (إختبار) قدرة الساسة في تجاوز المأزق..!!
*لو أن البرهان وطاقمه كانوا مشوا منذ البداية علي (خطي سوار الذهب)، كانوا نأوا بأنفسهم عن هذا (الوحل اللذج) الذي وقعوا فيه منذ فجر التغيير…والآن ربما بعد تلك السنوات (العجاف) فهموا كيفية التعامل مع الأحزاب، ثم وضعها أمام (المحك)، وسيعلم العسكر أكثر أن الذين هتفوا ضدهم بالأمس بشعار (لاتفاوض لاشراكة لامساومة)، سيهرولون نحوهم غداً (يتباكون) طلباً لشراكة أخرى لن تكون أبداً…فاغلب التوقعات إنهم سيستمرون في (المشاكسات والخصومات) ولن ينقذهم من ذلك فولكر ولا آليته الثلاثية ولا من وقفوا خلفهم في (الخارج) يبتغون (إلتهام) السودان داخل بطونهم..!!*
*سيجد البرهان بعد حين قريب أن اقصر الطرق لإطفاء هذاالحريق السياسي، هو (إعلان الإنتخابات) التي ستعري الكثير من المواقف والأحجام السياسية، فهل تفعلها يابرهان أم تنتظر (توافق) الأحزاب الذي هو مثل (سراب) بقيعة يحسبه الظمآن ماء..؟!!

*سنكتب ونكتب…!!!*

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى