تقارير

الشيوعي يعتبر إلغاء اتفاقية السلام من الحلول الجذرية.. تساؤلات

أعلن الحزب الشيوعي عن مهام عاجلة لتحالف قيد التأسيس لتحقيق ما أسماه التغيير الجذري باتخاذ حزمة إجراءات بينها إلغاء اتفاق السلام وتفكيك التمكين.
وقال إن التحالف سيكون مركزاً موحداً لأحزاب ونقابات ولجان المقاومة والحركات المسلحة.وقال الحزب الشيوعي، في بيان إن مهام المركز الموحد العاجلة تشمل “إسقاط الانقلاب وانتزاع الحكم المدني الديمقراطي وتفكيك التمكين واستعادة أموال الدولة المنهوبة والترتيبات الأمنية لحل المليشيات وقيام الجيش القومي الموحد.كما أضاف للمهام “إعادة شركات الجيش والأمن والشرطة والدعم السريع لولاية وزارة المالية والقصاص للشهداء وإلغاء اتفاق السلام وتحسين الأوضاع المعيشية وحماية ثروات البلاد من التهريب”ورهن الحزب نجاح التوجه نحو التغيير الجذري بـ “انبثاق قيادة جماعية تمثل قوى الثورة الحية تتمثل في جسم تنسيقي على مستوى المركز والولايات”وذلك من أجل تنسيق العمل السياسي لإسقاط الانقلاب واتخاذ قرارات تشكيل المؤسسات الدستورية بعد الإسقاط واقترح تشكيل المركز الموحد من الأحزاب والاتحادات والتجمعات والنقابات واللجان والمنظمات التي ابتدعها الجماهير لقيادة الحراك الثوري إضافة إلى الحركات المسلحة مشترط إيمان وعمل جميع هذه القوى بالتغيير الجذري.

موقف سلبي
وأكد الدكتور الطاهر محمد صالح الخبير المحلل السياسي ان رفض الحزب الشيوعي للسلام واتفاق جوبا والغائه موقف سالي يؤكد أن الحزب الشيوعي ضد السلام والعدالة الاجتماعية للمناطق التي تضررت من الحرب وقال إن السلام والعدالة اهم الشعارات التي جاءت بها ثورة ديسمبر وهي ذات الشعارات التي ترددها كوادر الحزب الشيوعي وقياداته واشار الطاهر إلى أن هذا التصريح يمثل رأي الحزب فقط وهو ليس مسؤلاً عن القوى السياسية والثورية وأكد انه قد يتفق معه في هذا الخط المتحالفين معه من حركات حاملة للسلاح مثل حركة الحلو وحركة عبد الواحد وهي موقفها معلوم رافضة للسلام وقال غير المقبول وغير الموضوعي المطالبة بالغاء إتفاقية سلام أوقفت الحرب وقال لايقول بهذا عاقل .

تخريب
بدوره أشار الأستاذ محمد عبد الله آدم الخبير الاستراتيجي والمختص في شئون دارفور ان الحزب الشيوعي يريد تخريب البلاد وزرع الفتن وعودة الحرب مرة أخرى وقال إن هذا الموقف ليس جديداً وقالها قيادات الشيوعي من قبل في منابر مختلفة اما ان يصفوا الحل للأزمة بالغاء إتفاق السلام فهذا هو الجديد والذي لم يسبقهم عليه أحد وقال إن موقف الحزب رافض للسلام وهو من يحرض الحركات على رفض التوقيع وهو من يرفض الحوار مع القوى السياسية الأخرى ومع المكون العسكري لأنه يريد الانفراد وقال آدم منهج الحزب الشيوعي بات محفوظاً ودائماً خياراته صفرية وذلك لأنه في الواقع ليس لديه قاعدة جماهيرية ويعول على منهج نيرون ان لم يتمكن من السيطرة .

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى