أعمدة

د. عمر كابو يكتب في (ويبقي الود) .. قال وقلت

قال لي أراكم كاسلاميين مستبشرين أو قل غير آبهين بما سيحدث في مرحلة مفتوحة علي كل الاحتمالات!!
قلت ذلك يقينا في الله وايمانا بقدره وتصديقا بكتابه الذي لاياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فقد تذكرت قول الله تعالي: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين) ((الآية ٦٩ العنكبوت)) وجحافل شهداء الحركة الإسلامية تمر في خاطري رجالاً صدقوا ما عاهدوا الله عليه٠أليس ذلك مدعاة للطمأنينة والأمان النفسي ضد كل قلق؟!
قال لي فسر لي ذلك بلغة السياسة ولعبة التقاطعات قلت له أسمع ياصديقي أمريكا الآن تلهث للظفر برضاء الإسلاميين الذين يمثلون الإسلام السني والتزلف إليهم بعد أن أرهقها فرط الإزعاج والتقارب بين روسيا والإسلام الشيعي ومصدره إيران من أجل ذلم سارت السعودية إلي اليمن دعما كبيراً وطارت قطر إلي القاهرة ترعي صلحاً بين الحكومة والإسلاميين لم تستبن تفاصيله٠
قال لي كيف تري المشهد السياسي قابل الأيام قلت له أراه فسطاطين فسطاط علماني مله الشارع ورأي فيه نموذج الأحمق الباحث عن كراسي السلطة بعيداً عن هموم الوطن ومصالح الأفراد وقيم وتقاليد المجتمع٠
وفسطاط تكالبت عليه كل وحوش الدنيا لأنها تعلم قدرته علي استجاشة مشاعر الأمة نحو الصالح العام وقدرته علي تفجير طاقات المجتمع هو بحق من فجر مشروعات النفط وداخليات الطلاب مفتتحاً أضخم الجامعات والطرق والجسور والكباري منشئياً أكبر شبكة للكهرباء الممتدة في كل مدينة وقرية وحي وشبكة اتصالات علي أحسن طراز وشباب تمتلي بهم المساجد في كل الصلوات قد تعهدوا قرآن الفجر وخواتيم سورة البقرة مع تحريم وتجريم للموبغات فلا عرض مستباح ولا زنا مباح٠
قال لي ومتي ستعودون؟! قلت له :قريب جداً من بعد أن يأذن الله الذي يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء٠
قال لي ومارأيك في شباب المقاومة؟
قلت واجهة شيوعية جمعت فأوعت صالح أدرك بحصافته أنه مقاد فاستعصم ورفض اليسار جله بل طرد كل قياداتهم خالد سلك وياسر عرمان ومريم الصادق ووجدي صالح وابراهيم الشيخ ومحمد عصمت شر طردة واسماعيل تاج وهتف ضد عمر القراي أهلكه الله٠
وطالح يعتقد أنه مشروع لتحقيق نزواته ادمانا ومخدرات و(بنات)
قال لي أشرح أكثر قلت كثير شرح يخل بالمعني انتخب أي شاب في أي حي وعاجله بالسؤال عن لجان مقاومته ستجد رده أن جلهم مكروه منبوذ لا صالح فيهم إلا من رحم ربي٠ذاك الذي يفسر أنهم رفضوا اقامة انتخابات في الأحياء لأنهم يعلمون سقوطهم المدوي٠
قال لي وما رأيك في سلاح التتريس قلت له سلاح أبطله قرار البرهان البارحة ولم يعد هناك ما يبرره بعد عودة الجيش للثكنات
لكن من الآخر جرب بنفسك مرة أخري وأقرأ مشاعر الناس عنه ستجدهم قمة الغضب والسخط والدليل ما صنعه مواطنو الكلاكلات الأصلاء الذين رفضوه لأنهم رأوا فيه معني من معاني العبث والفوضي٠
رمقني بنظرة قرأت فيها الرضا والموافقة واستأذنته بالانصراف علي أمل أن نتقاول مرة أخري٠

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى