أعمدة

فتح الرحمن النحاس يكتب في (بالواضح) .. بأقوالهم وأفعالهم يعترفون… *فانقذوا البلد ياقيادة الجيش..!

*لم يكن شعبنا المسلم في حاجة للعبقرية أو نحت المخ، ليفهم أن الحقبة القحتاوية في (مختصرها) المفيد، تمثل (ريحاًعقيماً) لنسف توافق وإستقرار السودان وإبقائه (وطناً مريضاً) في حالة من (الموت السريري) تمهيداً لإعدامه ثم تشييعه لمقبرة الأوطان (المكلومة) بأبنائها العملاء، تماماً كما نري الآن في العراق وماعايشناه من قبل في افعانستان… فهؤلاء القوم الذين يتعاطون (العقوق) ضد وطننا ووطنهم وشعبنا وشعبهم، يتكرمون علينا يومياً بتعرية (نواياهم الضارة) عبر مايستفرغونه من أقوال (هباب) وأفعال (هوجاء) وليس أولها ولن يكون آخرها ماهو بين ظهرانينا اليوم من (إضطرابهم وإرتباكهم) عقب خطاب البرهان الأخير..!!
*لم يسلم منهم العسكر وهم شركاء لهم شراكة كاملة الدسم، (بتمكينهم وحمايتهم)، بل رفضوا شراكتهم والحوار معهم وسلقوهم (بألسنة حداد)، وبتظاهرات لاتنقطع، واليوم حينما نأي عنهم العسكر، اتهموهم (بالتآمر) عليهم، والعمل بتوجيهات الكيزان، وانطلقوا يعقدون الإجتماعات والمؤتمرات الصحفية (تشكيكاً) في العسكر و(تحريضاً) ضدهم..فأي بشر أنتم ياقحاتة..؟!!….إذاً هي أقوالهم وأفعالهم (تشهد عليهم) وتنتزع إعترافهم (المضمر) بأنهم لايريدون (راحة) للسودان وشعبه من الخصومات وعدم الإستقرار، وهو بالطبع إعتراف بادوارهم النابعة من (الأجندة الأجنبية) ومن (غيبوبتهم) الوطنية التي اعمتهم عن معرفة الصالح من الطالح..!!*
*هكذا سقطت قحت في (غيابت الجب) ولعقت الفشل والغربة عن الوطن، والمطاردة (باللعنات والإدانة) من الغالبية العظمي للشعب…ونحن لانريد لقيادة الجيش هذا (المآل الأسود)، فلا مهرب لهم منه إلا بإتخاذ (موقف وطني قوي) بإستلام السلطة وتكوين مجلس عسكري (خالص) وحكومة (كفاءآت) وإعلان (للإنتخابات) في أقرب وقت وستجدون يابرهان كل الشعب يهتف من خلفكم… فاخرج يارجل بالجيش عن دائرة هذه (القرارات) التي تموت في كل مرة قبل منتصف الطريق… ألا هل بلغنا اللهم فاشهد..!!

*سنكتب ونكتب…!!!*

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى