تقارير

البرهان وأبي أحمد يتفقان على حل القضايا العالقة بين البلدين عبر الطرق السلمية.. قمة نيروبي

إستقبل رئيس مجلس السيادة الإنتقالي رئيس منظمة الإيقاد الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان أمس بمقر إقامته بنيروبي، على هامش إنعقاد قمة الإيقاد الطارئة، رئيس الوزراء الأثيوبي أبي أحمد.
وقال السفير جمال الشيخ سفير السودان لدى أثيوبيا في تصريح صحفي أن اللقاء ناقش العلاقات الثنائية بين البلدين والتحديات الآنية التي تواجهها في هذه المرحلة مشيرا إلى أنهما تطرقا بالبحث لكل القضايا ذات الإهتمام المشترك.
وأضاف السفير جمال الشيخ ان البرهان وأبي أحمد إتفقا على حل كل القضايا العالقة بين البلدين عبر الحوار والطرق السلمية، بما يحقق مصلحة الشعبين السوداني والأثيوبي
ولفت سفير السودان لدى أثيوبيا الى ان اللقاء كان مثمراً وناجحا للغاية. حيث خرج الرئيسان وهما راضيان تماما عن المخرجات التي خلص إليها الإجتماع مضيفا أن اللقاء أسهم في تجسير العلاقات الثنائية وتقويتها.

تجاوز الانقسامات
بدوره قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، إنه اتفق مع رئيس مجلس السيادة الفريق أول مع عبد الفتاح البرهان، تجاوز كل الانقسامات، والالتزام بالحوار والحل السلمي للقضايا العالقة.وأضاف: البلدان لديهما الكثير من العناصر التعاونية للعمل عليها سلمياً.

علاقات جوار
وأكد الدكتور عادل التجاني الأكاديمي والمحلل السياسي أهمية العلاقات بين البلدين المتجاورين شعبياً ورسمياً وضرورة تطويرها وإبعادها عن التوتر المستمر لما البلدين من أهمية لبعضهما البعض إستراتيجياً واقتصادياً وأمنياً وسياسياً.
وأشار التجاني إلى أن هنالك أطراف خارجية تعمل على صناعة التوتر والتأزم في العلاقة بين البلدين ولفت إلى أن القمة التي جمعت البرهان وأبي أحمد إيجابية في هذا التوقيت ستخفف الإحتقان وستقود إلى التهدئة والتفاوض المثمر وذلك واضح من مارشح من معلومات وتصريحات أعقبت اللقاء المهم.
الملف الأمني والحدودي
بدوره أكد اللواء معاش عبد الحليم محجوب الخبير الأمني والإستراتيجي أكد على أهمية العمل على الحوار الجاد وحل الخلافات الحدودية وتعزيز التعاون المشترك، وأشار إلى أن ملف الحدود من القضايا المهمة والتي أدت إلى الأزمات والمواجهات الأخيرة وقال يجب أن يتم التفاوض على ترسيمها بموجب إتفاقية 1902م وقد حددت بوضوح الحدود بين البلدين وقال هذه الاتفاقية مرجعية وقد كانت معروفة وأشار إلى أن دخول المزارعين الإثيوبيين وعصابات الشفتة لمنطقة الفشقة السودانية جاء في العقدين الماضيين بغرض الزراعة واستوطنوا وقال هذا هو السبب المباشر في المواجهات وعلى القيادة في البلدين حسمه حتى لاتحدث حرباً بين البلدين على نطاق واسع وقال محجوب ان القوات المسلحة السودانية داخل حدود البلاد فقط تصدت للمعتدين ويجب أن يكون هذا مفهوماً وقال إن تصريحات ابي احمد بالإتفاق على الحل السلمي خطوة إيجابية تعزز هذا المسعى.

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى