أعمدة

(بينما يمضي الوقت) .. أمل أبوالقاسم …شكرا “مناوي”.. إليك ( صاحبة الإكليل)

قبيل أن ابحر في موضوعي ابعث التهاني العاطرة لكل سيدات الوطن العربي والسودان من بنات جلدتي نساء السودان قاطبة بالمدن والولايات، إلى القابضات على جمر ( المعيشة) من اللٱتي يحرقن شمعة شبابهن، ويفنين زهرة عمرهن، ويوقدن اصابعهن من أجل توفير حياة كريمة لابنائهن. إلى العاملات في الحقول، والمصانع، ومن خلف المواقد، والموظفات، جميعكن سيداتي بنات ملوك النيل صويحبات الإكليل ابعث لكن بالتهنئة الخالصة في عيدكن وقد خصص لنا يوما عالميا، ومارس اجمعه شهرا للمرأة وأيام تفصلنا عن عيد الأم. والصحيح ان كل أيام المرأة الأم أعياد تتوج فى هذه الفترة.
وفي مثل هذا التوقيت تتداعى العديد من الجهات معظمها منظمات مدنية أو كيانات وبعض المؤسسات الحكومية في الإحتفاء بعيد المرأة، وينبغى ان يتعاظم هذا الاحتفاء وفقا لتعاظم دور المرأة يوم عن يوم وعام عن عام وظروف الحياة والأقتصادية منها تتفاقم بصورة متوالية ما دفع بزيادة معدل عمل المرأة التي جبلت على الصبر. والناظر إليها في الطرقات خلف المواقد تعد الطعام أو القهوة، ثم هناك في الحقول يحملن المعول يشققن الأرض، ثم يتوهطن ظهر دابتهن عند الأصيل موعد اوبتهن ومسحة رضا تعلو وجههن بلا كلل ولا ضجر، وكذا العاملات والموظفات اللآتي يسابقن بزوغ الفجر يعددن العدة من مهام البيت ليلحقن المكاتب والمهام الصعبة، وفي كل ذلك وغيره ومع ازدواجية مهامها تمكنت المرأة من حصد المراتب العلا بجهدها سوى ان كان طموحا أو لسند زوجها، أو إعالة اولادها بعد ان تخلى عنها الشريك لأى من الأسباب الإجتماعية، لأجل ذلك وغيره تستحق الإحتفاء بها بما تستحق.

ومن بين تلك الاحتفالات كانت هنالك لفتة بارعة من حاكم إقليم دارفور قائد حركة جيش تحرير السودان “مني اركو مناوي” بتبنيه احتفائية فخيمة معنى ومبنى كرم خلالها سيدات في مجالات مختلفة بالضرورة انها تمثل فئة كل مكرمة والاحتفال في كلياته لكل سيدات السودان ولم تكن معنية به الحركة أو أهلنا في دارفور الذين شكلو حضورا طاغيا، وكم كان لافتا مشاركة فرقة من شرق السودان قدمت عروض رائعة تفاعل معها الحضور ووجدت استحسان الجميع، هذا إلى جانب فرق نسائية، فضلا عن الطرب الأصيل والرصين من الفنانة الجميلة انصاف فتحي.

للحق كل شيء هناك في قاعة الصداقة كان ينضح بما يشبه تكريم المرأة. وكم كانت الكلمات شافية ووافية ممن اعتلين المنصة متحدثات عن المناسبة والمرأة ودورها صقلتها المنصورة د. مريم الصادق المهدي بالمطالبة بحقوق أكثر للمرأة ابتداء بمنحها حصة معتبرة في الحقائب السيادية وليس انتهاء بإطلاق أسماء على الشوارع بإسمها إسوة بالرجال وهي الرائدة والعالمة والكنداكة والشهيدة.

اما صانع الفعالية التي حصدت استحسان واسع من المتلقفين لأخبارها السيد “مناوى” والذي كدأبه يخلط الحديث الجدي بالمداعبات اللطيفة فلم يترك شاردة وواردة الا ومر عليها بصورة سريعة خلال الفعالية التي جاءت تحت شعار
“المراة السودانية أيقونة النجاح”
ممتدحا دورها العظيم ، مستشهدا بنضالات مندي بنت السلطان عجبنا، ومهيرة بنت عبود، وغيرهن من نساء السودان الفاضلات.
كما أشاد برائد تعليم المرأة في السودان بابكر بدري وتأسيسه اول مدرسة خاصة في عام 1903، متطرقا لدور المرأة في ثورة ديسمبر ونضالاتها المستمرة، لافتا الى صمود وصبر المرأة الدارفورية التي استطاعت ان تقاوم فترات الظلم التي شهدتها في فترة الثلاثين عاما الماضية.

ميز الاحتفال كذلك تكريم أسر الشهداء في الحركة وفي القيادة. وبدوري ازجي الحركة وقائدها وقطاع المرأة وكل العاملات بها خالص الشكر والتقدير واخص الرائعة( مرية) كوني كنت ضمن المكرمات ممثلة لقبيلة الاعلاميات، وبدوري اهديه لهن جميعا، واقول كل عام وانت دائما متقدمات.

اجدد شكري للمارشال الذي جعل الغائب حاضر وممكنا والاعلاميات كن الابعد من التكريم.

.

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى