أعمدة

د حسن التجاني يكتب في (وهج الكلم) ..ابو دكنة في اليوم الأول..!!

* قدم التلفزيون القومي في اليوم الأول لعيد الاضحي الذي نعيش فرحته هذه الايام يوما رائعا جميلا وهو يتنقل في ولايات كردفان الجميلة
بطبيعتها الساحرة خاصة هذه الايام وهي تتزامن مع فصل الخريف …وما أجمل ولايات السودان في خريف بلادي.
* تغطية ومشاركة اهل الولايات في هذه المناسبات اعلاميا تعتبر من الاستراتيجيات الاعلامية والخطط والبرامج الناجحة جدا خاصة انها تعكس قومية هذه الأجهزة الاعلامية خاصة تلفزيون واذاعة السودان وكم تعكس من جماليات لهذه الولايات.
* تجول التلفزيون في محليات هذه الولايات وعكس الوجه المشرق السياحي لهذه المناطق خاصة بالتركيز علي المناطق السياحية في الرهد ابو دكنه والتي كانوا يقولون عنها (ابو دكنة المسكين ما سكنه) لشدة جمالها وخصوصيتها السياحة .
* طافت بنا المذيعة الرائعة عواطف محمد عبد الله صاحبة الصوت المميز بفضائية السودان في ابو دكنه وعرفت بالمنطقة باستضافة اعيان المنطقة والخبراء بتفاصيلها خلال يوما كاملا تعرفنا فيه علي حقيقة الامر هناك تماما واكتسبنا معلومات ما كنا نعرفها لولا هذه الجولة التلفزيونية الرائعة الموفقة جدا.
* عكست الحلقة نشاطات المنطقة الغنائية والفنية والتراثية الفولكلورية ومعلومات ثرة يحتاجها كل سوداني وكل الراغبين في السياحة من اهل الخارج حتي.
* تسمرنا امام شاشة التلفزيون في يومه الأول ونحن نتابع إبداعات طاقم اليوم الأول واختياره الموفق للمادة الجيدة التي كانت حديث كل من شاهد ذلك اليوم .
* هذا هو دور التلفزيون وكل الأجهزة الاعلامية في الرسالة الاعلامية التي ينبغي أن تكون ضمن الخريطة البرامجية فالسودان ليس هو الخرطوم بل السودان هو جميل بكل ولاياته والتي يجب ان يعرفها كل مواطن وغيره من العالم الذي نشاهد له ولا يشاهد لنا …لذا نحن باعلامنا كنا اكثر تعاسة والذي لا يعكس عن السودان الا كل ماهو قبيح ومخجل.
* لو استمر الاعلام في كل اجهزته ينتبه لهذا الجمال ويعمل علي عكسه داخليا وخارجيا سيكون له الدور الاعظم في تشجيع وتنشيط السياحة في السودان علما بان السودان من أجمل دول العالم في السياحة الطبيعية لكن وزارة السياحة عندنا تغط في نوم عميق باعلامها وكوادرها العاملة فيها.
* لو كان لوزارة السياحة كوادر تفهم صناعة السياحة وكيف تكون لساهمت مساهمة كبيرة في الاقتصاد القومي فقط ناهيك عن الموارد الطبيعية الاخري التي يمتلكها السودان دون الدول الاخري التي تصنع السياحة صناعة غير الطبيعية التي حبي بها الله السودان دون غيره من الدول ولكن يا وجعي .
* شكرا استاذة عواطف شكرا لطاقم اليوم الأول لاعياد الاضحي بالتلفزيون لقد حركتم المياه الراكدة في بحور السياحة السودانية التي اهملت كثيرا وانشغل عنها الناس بالسياسة التي لا تقود الي عمي البصيرة عن كل جميل بالوطن السودان.
* شكرا لكم وشكرا لإدارة التلفزيون التي وعيت لكيف يكون العمل لجذب المشاهد للشاشة السودانية ومتابعتها دون ملل .
سطر فوق العادة :
شكرا للأسئلة التي طرحتها الاستاذة عواطف لضيوفها وكأنها كانت تعلم بما في عقول المشاهدين ومايريدون فكانت الإجابات حاضرة منهم وان ابو دكنه لمنطقة داكنة الأشجار في خضرتها لذا سميت بابي دكنة او الرهد ابو دكنه .
(ان قدر لنا نعود)

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى