أعمدة

كابوية د.عمر كابو لذا كان هذا الخطاب

كابوية د.عمر كابو لذا كان هذا الخطاب

 

هل سأل احدكم نفسه لماذا لم تستطع قحط(أكرمكم الله) أن تنتج خطاب بناء ولم شمل وجمع صف بالرغم من كونها قد دانت لها السيطرة علي البلاد طولاً وعرضاً شمالاً وجنوباً شرقاً وغرباً ؟!
الإجابة باختصار لأنها لا تعرف أصول الحكم وكيفية إدارة شؤون الدولة٠
فقحط(الله يكرم السامعين) ماهي إلا واجهات لأحزاب اليساريين التي لم تتوفر علي تجربة حكم إلا بداية مايو سرعان ما انقلب عليها النميري ونكل بها بعد أن أقصاها من كل المواقع التنفيذية والتشريعية فانتظمت في صفوف المعارضة تصرخ وتشتم وتسئ، ماجعلها بلا هدي ولا تجربة وخبرة تراكمية تستند عليها وهي تحكم ٠٠٠ ومن كان هذا حاله فطبيعي أن يظهر بمظهر البؤس وهو يتسنم كراسي السلطة ويظل يصرخ ذات صرخاته في مواقع المعارضة٠
أنظروا لاداء كل قيادات قحط ظلوا ينتهجون وتيرة واحدة هي ذات خطاب المعارضة المحتشد بالاساءة والشتيمة والتبجح والصراخ والغباء السياسي وتبني المواقف الحادة٠
كلهم بلا استثناء تميزوا صراخاً وعويلاً وتشاكساً وعدم اعتراف بالآخر ما انعكس علي الفترة الانتقامية منتهي الارتباك والحيرة والتخاذل وانطفاء الفاعلية واضطراب الرؤية٠
خطاب رجل الدولة ياسادة يتجه إلي حشد الطاقات وجمع الصف لأجل استقرار سياسي يمكنه من اداء مهامه دون ضوضاء أو كدر أو تشويش معني لم تدركه قيادات قحط وبالتالي فوتت علي نفسها سانحة من ذهب في أن تحكم في هدوء واستقرار وسكينة٠
أجزم أنها لو أتيحت لها سانحة ١أخري لما استدركت أخطاءها فقط لأنها أحزاب أدمنت التجاوز والفشل وعدم ممارسة النقد الذاتي في دوائرها الحزبية الخاصة٠
رغم قناعتي التامة أنها لن تتاح لها فرصة ثانية إلا بعد أن تنقرض كل هذه الأجيال التي عاشت تجربتها المريرة التافهة فتصبح أثراً بعد عين٠
لماذا؟! لأن هذه الأجيال مؤمنة والمؤمن لايلدغ من جحر مرتين أو كما الأثر٠

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى