أعمدة

وهج الكلم د حسن التجاني قناة البلد والسودان…!!

وهج الكلم د حسن التجاني قناة البلد والسودان...!!

شكرا استاذة الكبيرة فاطمة الصادق …ان في الصمت لكلام ..شكرا استاذ الكاردينال فقد دعوت حقا المجتمع باختيار دقيق لنبذ خطاب الكراهية …شكرا استاذ الزعيم..
* يمكن ان اقول بكل صدق اننا استمتعنا خلال عطلة العيد بمواد قدمت خلال القنوات الفضائية في قناتي السودان القومية وقناة البلد الوليدة اقل ما يمكن تقييمها بأنها رائعة بل ممتازة .
* إدارة القناتين كانتا قدر التحدي والوطنية الحقة ونحن نعلم ان الاستاذة فاطمة الصادق الاعلامية والصحفية ولكنها اثبتت انها إدارية من الطراز الفريد استطاعت ان توظف امكانياتها الاعلامية علي فن توظيف الرسالة الاعلامية وتقديمها باختيار الكادر المناسب لذلك فافلحت ونجحت تماما .
* اهم صفات فاطمة.. كاريزما الإدارة وقوة الشخصية والصمت الناطق انتاجا لكل ما هو مفيد ومقنع عبر شاشة قناة البلد.

* رغم حداثة قناة البلد والحالة الصعبة للانتقال من قناة ناجحة متخصصة كانت بجهودها ايضا لقناة اخري متنوعة بقبولها للتحدي في ذلك نجحت وحققت الهدف حتي اللحظة بجدارة.
* نقطة التحدي انها جاءت بوجوه جديدة شابة ولكنها وجوه مثقفة شجاعة ثابتة قامت بتدريبها وثقلها وقدمتها للمشاهد بكل ثقة فما خابت استراتيجيتها .
* صحيح استاذة فاطمة وجدت بيئة طيبة ووجدت سندا منيعا ورجلا صاحب مبادرات ورجل مجتمع سخي يعرف كيف يكون النجاح ..
الكاردينال شخصية وطنية صادقة جدا اهم ما عنده قلبه الطيب الذي لا يحمل فيه الا الخير للاخرين ..صحيح انا لا اعرف الرجل معرفة شخصية لكن اعرفه عبر اعماله الجليلة ونشاطاته المجتمعية المتعددة ولا مجال لذكرها هنا الان ولكن الكاردينال معروف لي بأنه من اسرة تربت علي الانضباط وحب الوطن والوطنية دون شرح وتفصيل وكفي.
* خلال البرامج التي قدمتها قناة البلد كانت مبادرة جمع الصف من كل اعيان المجتمع ولعلمي سيكون لهذه المبادرة لها ما بعدها وإمكانية هذا الرجل المجتمعية لبي نداء المبادرة صفوة رجالات السياسة والاعلام والمجتمع كيف فعل ذلك هذا هو سر نجاح الرجل.
* اكتب هذا الوهج والبلاد تشهد لحظات عصيبة ينبغي أن نظهر كاعلام هذه الأدوار الاعلامية والعمل المجتمعي الكبير الذي يجمع ولا يفرق ويدعم ولا يشتت ويساند القضية ويدفع بها في طريقها السليم للأمام…فشخصية دكتور الكاردينال شخصية قومية لا ميول حزبية لها لذا يكون مقبولا لنا .
* نحتاج حقيقي في هذه المرحلة لشخصيات امثال دكتور الكاردينال لجمع شتاتنا وتفرقنا ولا اشك لحظة في ذلك سيكون واقعا وماثلا .
* حلول المشاكل السودانية التي يعيشها السودان ليست مشاكل مستعصية بل أسهل ما يمكن حلها بمثل هذه المبادرات التي جاء بها الدكتور عبر قناة البلد الفتية التي تقودها امرأة حديدية تسمي فاطمة الصادق.
* شكرا للاستاذ البزعي مدير هيئة واذاعة السودان لحسن صنيعه في هذا العمل الذي اوفد له شباب كانوا مكتوفي الأيدي الإبداعية فاطلق لهم العنان فكانت المبدعة المذيعة عواطف محمد عبد الله تعكس لنا من كردفان كل الابداع وعشنا معها الجولة كاملة هناك بكل ما طرحته من أسئلة استراتيجية قوية أفادت واجادت ان السودان بخير في كل ولاياته .
* لو استمر الحال هكذا في الاعلام خاصة عبر قنواته الفضائية سيكون الإقبال علي إعلامنا كبيرا وسيكون الحال طيب ومريح.

سطر فوق العادة:
لأول مرة اقتنع خلال برامج هذا العيد ان إعلامنا خبر الدرب… والله جد.
(ان قدر لنا نعود)

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى