مجتمع

دقلو واستاذة جامعة زالنجي: تحريك السلام من المجتمع

دقلو واستاذة جامعة زالنجي: تحريك السلام من المجتمع

إن معالجة امر السلام، وتعبيد الطريق نحو الاستقرار ومعالجة قضايا السلم المجتمعي، ترتبط بالمساهمة الصادقة لإرجاع النظر نحو المجتمع صاحب المصلحة في السلام والشريك الأهم في صنعه.  وتأتي مطالبة  نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتى) ، لأساتذة جامعة زالنجي بالعمل على تعزيز السلم المجتمعي، حيث أن ذلك يعتبر احد المعالجات الصادقه والأمنية لبلوغ حالة عدم التنازع وعودة الحياة للسير بصورتها الطبيعية.  ويقول المحلل السياسي ربيع النور إن تحديد حميدتي لنخبة من أبناء وبنات هذا البلد”شريحة أساتذة الجامعات” وتوجيه خطابه لهم  كشريحة مجتمعية لها تأثير اجتماعي وسياسي ومكانة مرموقة، من شانه أن يساعد في رتق النسيج الاجتماعي ونبذ خطاب الكراهية في مجتمع غرب دارفور.  واعتبر ربيع تخصيص نائب رئيس مجلس السيادة أساتذة جامعة زالنجي لتولي مسألة رتق النسيج الاجتماعي وتعزيز التعايش السلمي بين مختلف المكونات المجتمعية، دعوة جادة لاحياء دور الجامعات كمؤسسات للاستنارة والوعي لتهتم بمعالجة قضايا المجتمع عبر إقامة الورش والدراسات والندوات لإيجاد حلول لكل القضايا. وقد بات واضحاً للمراقبين بأن نائب رئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو، “حميدتي “، قد حرك المياه الراكدة واتخذ الموقف الصحيج، ووضع اللكرة امام أساتذة الجامعات لإستغلال علاقاتهم ووجودهم وانتشارهم المجتمعي في ايجاد حلول لقضايا مجتمع درافور وتسهل عملية عودة النازحين إلى قراهم، من خلال وضع دراسات ومقترحات علمية تسهم في عملية جمع السلاح ليكون في أيدي القوات النظامية .  وقد عانت منطقة غرب دارفور من ويلات النزاعات القبلية المتعددة، وازكت الحرب وزعزعة تماسك النسيج الاجتماعي، وضربت روح التآلف في مقتل بسبب انتشار خطاب الكراهية  والبغضاء وسط المواطنيين.  وتأتي أهمية دور الجامعات في تعزيز الجهود العلمية لتحقيق الاستقرار والتوافق بين مكونات المجتمع كافة، واقرار التعايش السلمي، باعتبار ان الجامعات هي المؤسسة القادرة على تقديم الحلول الناجعة، خاصة في ولايات دارفور التي تعاني من تمزق وتشظي وسط سكانها.

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى