أعمدة

ضياء الدين بلال يكتب ليلة الخميس.. سهرةٌ نقاشيةٌ في ديوان الدكتور حسن المجمر

ضياء الدين بلال يكتب ليلة الخميس.. سهرةٌ نقاشيةٌ في ديوان الدكتور حسن المجمر0

ليلة الخميس.. سهرةٌ نقاشيةٌ في ديوان الدكتور حسن المجمر،

تلاقحت الأفكار، وتباينت الآراء، وتساخنت الأنفاس بين شد فوزي بشرى، وجذب مزمل أبو القاسم ودهشة بكري الأبنوسي وهدوء الدكتور خالد سيد أحمد ولطائف مثلجة من هرمنا الإعلامي حسن أبو عرفات لخفض حرارة النقاش، وتأمُْلات الروائي السوداني الضليع محمد  سليمان الفكي وضحكات وابتسامات الصديق الودود الزبير نايل التي دائمًا في حاجة لصك براءة😄  وانسحاب دكتور إبراهيم أوقداي دون سابق إخطار، ومع ذلك…. بقي الود والاحترام في رحاب كرم ود تنقسي، ذلك الهميم المجواد، الذي ما أن يجد مساحة في أي مكان وزمان ولو بقدر شبر وبعض دقائق  إلا وغرس فيها غرسًا لتزدان بالاخضرار، فإذا به يزرع الخضرة والجرجير والكزبرة  أمام ومن خلف مسكنه الراقي وسط الفرنجة والأعراب في ( كمباوند)الغزلان بدوحة الخير والجمال.  وجهٌ آخر لشكل الحنين للأمكنة على نقيض حنين  مصطفى سعيد بين غرفته اللندنية التي نقل إليها روائح الصندل المحروق والبخور  والند  ،  في مقابل غرفة العودة إلى منحنى النيل(كرمكول) وهو يحمل معه ذكريات آن همند وجراح جين مورس وقسوة قضاة لندن الباردة الذين أرادوا قتله معنويًا بمشنقة الرحمة والشفقة..! شُكراً المجمر ورحمة الله عليك مصطفى سعيد😄

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى