تقارير

مخططات لتدمير السودان والأحزاب السياسية عاجزة

في تطور خطير للغاية، كشف الرئيس الإريترى اسياسي افورقي عن مخططات أجنبية تحاك في الخفاء منذ نجاح ثورة ديسمبر 2018 لتفتيت البلاد، وصفها بالضخمة تهدف لتدمير السودان والسعي إلى إضعافه بغرض نهب ثرواته واستنزافه بشتى الوسائل.
وفي ذات الاتجاه قال رئيس مسار الوسط التوم هجو ان خروج المؤسسة العسكرية من حوار الآلية الثلاثية يصب في مصلحة الانتقال الديمقراطي للبلاد، لكن دون ترتيبات مسبقة لجهات قد يشكل تهديداً أمنياً على البلاد.
ويرى الخبراء أن أمن السودان القومي خط أحمر لايمكن التهاون به بأي حال من الأحوال ويقدم على مصالح الأحزاب السياسية السودانية التي حكمت البلاد منذ استقلال السودان وفشلت في تقديم رؤية وطنية وخارطة طريق واضحة المعالم في استغلال موارد السودان الاقتصادية.
وقال أفورقي حسب صحيفة الصيحة السودانية “لدينا من الأدلة الواقعية التي تكشف خطورة هذه المخططات التي ظلت تنشط منذ نجاح ثورة ديسمبر لتفتيت السودان لكن حرصنا على أمننا القومي المشترك بين أسمرأ والخرطوم يحتم علينا التدخل الصالح السودان لكشف المخططات.
ويؤكد الخبراء أن أمن السودان يمثل أمن القرن الافريقي وأي مخطط لتمزيق الوحدة الوطنية يشكل تهديدات ومساساً بالأمن القومي ويقدم على مصالح الأحزاب السياسية السودانية التي حكمت البلاد منذ استقلال السودان وفشلت في التعاطي مع المتغيرات التي تجرى على الصعيد الإقليمي والدولي.
ويعتقد الخبراء ان المخططات ستؤدي إلى مزيد من الاقتتال والتحريض على الفتن الطائفي والحروب ونزوح وتشريد المدنيين وتسعى تلك الدول عبر مخططات لتحقيق مصالحها الاقتصادية والعسكرية والسياسية وتقسيم السودان إلى دويلات كما حصل في وقت سابق لجنوب السودان عبر إتفاق السلام الشامل والمآلات التي حصلت من الحروب الأهلية بين الدينكا والنوير ونهب الموارد من جنوب السودان خلال سنوات الحروب لأكثر من سبع سنوات.

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى