تقارير

وزير الخارجية يدحض شائعة إعتراض الصين على الإتفاق الإطاري 

دحض وزير الخارجية على الصادق شائعة إعتراض الصين على الإتفاق الإطاري الذي تم توقيعه بين المكون العسكري وقوى مدنية مطلع ديسمبر الجاري وقال وزير الخارجية في تصريح لسودان تربيون إن الأمم المتحدة لم تجر تصويتاً لإعتماد الإتفاق وأضاف: (هذا كله كلام فارغ ولم يحصل). وسرت شائعات روج لها ناشطون بأن الصين رفضت تمرير قرار في مجلس الأمن لإعتماد الإتفاق الإطاري. وتستهدف بعض القوى السياسية وقوى أجنبية الإتفاق الإطاري، وتسعى لهدم ما تم التوصل له من توافق بين العسكر والمدنيين بحجة أنه لا يلبي مطالب وتطلعات السودانيين. ومطلع ديسمبر الجاري وقع  على الإتفاق الإطاري في السودان كل من رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ونائب رئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو، فيما وقعت قوى سياسية من بينها حزب الأمة القومي والمؤتمر السوداني والحزب الإتحادي والمؤتمر الشعبي وقوى إعلان الحرية والتغيير المجلس المركزي، وعدد من القوى السياسية الموافقة على الإعلان. كما وقعت الجبهة الثورية وجيش تحرير السودان وتجمع قوى تحرير السودان ومؤتمر البجا، وعدد من النقابات والإتحادات والهيئات. وتهدف الأطراف الموقعة إلى إنهاء الأزمة السياسية التي يمر بها السودان. من جانبها قالت الباحثة والمهتمة بالشؤون الدولية رفيدة الشيخ أن الإتفاق الإطاري يمضي بثبات لحل الأزمة السياسية رغم العقبات. وأكدت رفيدة أن الإتفاق لا يزال مفتوحاً للنقاش والتداول، ويستوعب الجرح والتعديل وهو مسنود بتأييد محلي كبير، ويحظى بقبول دولي وإقليمي. ولذلك فإنه ليس من المنطقي أن يتحدث الناس حول إجازته أو مناقشته في مجلس الأمن الدولي. وأضافت الباحثة رفيدة: (معلوم أن روسيا والصين يرفضان التدخل الأجنبي في شؤون السودان الداخلية ويدعمان كل ما يحقق التوافق ويبسط الأمن والإستقرار في السودان، ولهذا فإن الشائعة التي تحدثت عن إعتراض الصين على الإتفاق الإطاري في مجلس الأمن لا سند لها). وناشدت رفيدة الجهات التي تسعى لهدم الخطوات الإيجابية نحو تحقيق التوافق الوطني، أن تعمل من أجل مصلحة الوطن، وأن تترك الخلافات حتى يعبر أهل السودان هذه المرحلة الدقيقة والحساسة من تاريخ البلاد. منوهة إلى أن هنالك إزدواجية معايير في موقف الغرب تجاه الإتفاق الإطاري، فهو يدعمه من جهة، ويحرك ناشطيه في الجهة الأخرى، لتدمير الإتفاق والكيد له، وإطلاق الشائعات لإرباك المشهد والموقف السياسي. وطالبت رفيدة المجتمع الدولي بإنتهاج سياسة واضحة تجاه السودان بعيداً عن الأجندة وأطماع التابعين في السلطة والثروات، حتى يتحقق التحول الديمقراطي المنشود، وينعم الشعب السوداني بالأمن والديمقراطية والسلام.

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى