تقارير

بعد اتهامات خالد يوسف للجيش وبعض المدنيين .. منْ يعرقل الانتقال؟

إنتقد خبراء ومحللون تغريدة لوزير مجلس الوزراء السابق والقيادي بالحرية والتغيير خالد يوسف والتي أتهم فيها المكون العسكري وبعض المدنين بانهم يقودون البلاد نحو الانهيار واعتبروها قراءة غير سليمة بحسب أن تحالفهم هو الذي يعرقل الانتقال الديمقراطي في السودان وكان الوزير السابق خالد يوسف قال في تدوينة على فيسبوك؛ تعليقاً على الأحداث التي يشهدها إقليم النيل الأزرق وولاية كسلا “إن السلطة الانقلابية تستخدم قضية احتمالية انهيار الدولة كفزاعة لمقايضة الديمقراطية والحرية بالاستقرار وهي لعبة خطيرة فبلادنا فعلاً بها كل أعراض الهشاشة وتتجاذبها مواريث ثقيلة من الصراعات الداخلية السياسية والاجتماعية وأيادي خارجية لها أجندة ستعجل تمزيق السودان وأضاف “ولكن النظر الأمين يقول أيضاً أن الأيادي التي تعبث بوحدة صف القوى المدنية الديمقراطية وتلك التي ترتدي منظاراً ضيقاً يزيد من تقسيم المشهد، هي أيضاً خطر يجب الانتباه له والتعامل بجدية معه   من يعرقل وقال المحلل السياسي موسى الطيب أن الاستاذ خالد يوسف قيادي بالحرية والتغيير وبحزب المؤتمر السوداني وكان له دور فاعل في الثورة السودانية وإن ماذكره هي مطالب المكون العسكري والمجتمع الدولي وأن الحفاظ على الدولة السودانية رهين بتوافق المكون المدني الذي يعاني من خلافات واسعة وقال الطيب أن الجميع يدركون أن قوى الحرية والتغيير من مجموعة خالد يوسف هي التي تعرقل الانتقال الديمقراطي وترفض اي محاولات للجلوس والاتفاق وترفض الانتخابات موضحاً بانهم انفسهم كانوا يطالبون بفترة انتقالية لمدة عشرة سنوات مما يدل على انهم يريدون حكم عن طريق وضع اليد وقال الطيب أن مطالبه بتوحيد قوى التغيير المدني الديمقراطي لوقف نزيف الدم الغالي في بلادنا عاجلاً، وهزيمة الانقلاب كلياً، وإقامة تأسيس جديد يقوم على سلطة مدنية كاملة تعبر عن أوسع قاعدة من السودانيين والسودانيات والوصول في نهاية الفترة الانتقالية لانتخابات حرة ونزيهة يختار فيها شعبنا خياراته دون وصاية أو تزييف يتوقف على تحالفه  الحقيقة  واضاف استاذ العلوم السياسية محمد عبدالله أن مشكلة السياسيين في السودان خاصة في قوى الحرية والتغيير بان لديهم اكثر من راي ويغالطون افعالهم واعتبر تغريدة يوسف نموزج لتاكيد ذلك موضحاً أن موقف معظم الكيانات السياسية والمجتمعية والمكون العسكري واضحاً في سعيهم لتاسيس دولة ديمقراطية وتكوين حكومة انتقالية ليست سياسية تقود الشعب للانتخابات وأن الذي يلتف حول تلك المطالب هي احزاب (4) طويلة التي تكون على الضفة الاخرى لاي اتفاق سوداني سوداني واعتبرها انها الحقيقة التي يعالجها زعماء ذلك التحالف بارائهم الشخصية ويزوغون منها في الجلسات الرسمية

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى