تقارير

مخرجات زيارة الشيخ محمد بن زايد لفرنسا… سانحة لآفاق جديدة متطورة 

أنهى سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات زياة مهمة وتأريخية لفرنسا بحث فيها العديد من الملفات والشواغل التي تهم الشعبين الأماراتي والفرنسي والتي حتماً يتصب فسي مصلحة العالم من بعد . وغادر صاحب السمو مطار فرنسا وهو يحمل العديد من إنجازات زيارته لفرنسا وهو بالطبع يحمل فيها كل الخير للبشرية ولدولته وشعبه. وقبل أن تدور عجلات الطائرة جرت لسموه مراسم وداع رسميه في ” مطار أغلي ” حيث عزف السلام الوطني لدولة الإمارات. وكان صاحب السمو قد التقى خلال الزيارة بالعديد من الشخصيات في دولة فرنسا إبتداءاً بفخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وعددا من كبار المسؤولين الفرنسيين وبحث معهم العلاقات الإستراتيجية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح المتبادلة إضافة إلى التشاور والتنسيق في القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك. رافقه في الزيارة أيضاً عدد كبير من المسؤولين الإماراتيين سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان ومعالي الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان مستشار الشؤون الخاصة في ديوان الرئاسة والشيخ خليفة بن طحنون بن محمد آل نهيان مدير تنفيذي مكتب شؤون أسر الشهداء في ديوان ولي عهد أبوظبي ومعالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة ومعالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة والشباب ومعالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة ومعالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب ومعالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة ومعالي زكي أنور نسيبة المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة ومعالي علي بن حماد الشامسي نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني ومعالي خلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية ومعالي محمد مبارك المزروعي مستشار في ديوان الرئاسة وسعادة هند العتيبة سفيرة الدولة لدى فرنسا. ولأن الشراكة الإسترتجية العميقة متجذرة بين الدولتين كانت أهم وأبرز مخرجات الزيارة وبيانها الختامي الثناء والتأكيد من قبل الرئيسان  الفرنسي والإماراتي على عمق الشراكة الإستراتيجية بين دولتيهما والتي ترتكز على الصداقة المتينة والثقة المتبادلة بين البلدين، مؤكدين الالتزام المشترك تجاه توسيع آفاق التعاون الثنائي في جميع المجالات والعمل معا في مواجهة التحديات العالمية والإقليمية. ولأن الزيارة لم تكن ذات طابع ثنائي وذاتي فإن الرئيسان لم يغفلا الحديث الحرب في أوكرانيا وتأثيرها المروّع على المدنيين وتداعياتها على الوضع الإنساني وآثارها على أسواق السلع العالمية، فكان من هذا المنطلق التأكيد على والتشديد على الضرورة الملحّة لتكثيف الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حل للأزمة..وأشاد سموه بالجهود الحثيثة التي يبذلها الرئيس ماكرون في هذا الشأن. ضمن مخرجات الزيارة التي تؤكد بشكل قاطع أنها لم تكن بمصالح ثنائية بين الدولتين أيضاً فإن الرئيسان بحثا مجموعة من الفرص والتحديات الإقليمية والعالمية التي تواجه أزمة الطاقة والغذاء في العالم، حيث تم الإتفاق على العمل معا لإيجاد الحلول للتخفيف من حدة تأثيرها على البلدين والعالم، بجانب تأكيد آخر على إقامة شراكة إستراتيجية شاملة في مجال الطاقة بين دولة الإمارات وفرنسا والتي تمثل خطوة مهمة في سبيل تعزيز أمن الطاقة واستقرار تكلفتها. وفي السياق ذاته أكدت دولة الإمارات دعمها للجهود العالمية بشأن الأمن الغذائي وعملها مع فرنسا لإيجاد السبل لتخفيف الضغوط المتواصلة على منظومة الإمدادات العالمية.. وأعلنت عن دعمها لمبادرة ” تعزيز القدرة على الصمود في مجالي الغذاء والزراعة /FARM/” وخاصةً فيما يتعلق باعتماد نظام تجارة الأغذية والذي يتميز بالانفتاح والشفافية والمرونة فضلاً عن توفير المعلومات ذات الصلة لدعم “نظام المعلومات المتعلق بالأسواق الزراعية /AMIS/. وآخيراً فإن الزياة حفلت بالعديد من الإنجازات والإتفاقيات المهمة في مختلف المجالات الصحة والتعليم والإقتصاد والتي حتماً ستجني الدولتين ثماراها قريباً بفضل القيادة الحكيمة للإمارات وفرنسا، وهذه الإتفاقيات حتماً ستكون معيناً كبيراً في دفع العلاقات مع فرنسا الى آفاق جديدة متطورة.

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى