تقارير

الجمعية العمومية للصحافيين .. معترك منتظر ما بين المهنية والسياسية .. فمن ينتصر؟

أعلنت اللجنة التحضيرية للإعداد لانعقاد الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين السودانيين السبت المقبل موعدا لانعقاد الجمعية العمومية.  وأشارت اللجنة بحسب تعميم صحفي  ، إلى أن الإجراءات تبدأ باستلام بطاقات الدخول لمقر الجمعية العمومية عند التاسعة صباحًا، على أن يبدأ  الاجتماع الرسمي في الحادية عشرة صباحًا وفق أجندة الاجتماع متمثلة في إجازة النظام الأساسي،  وميثاق الشرف الصحفي، و اختيار لجنة الانتخابات. وتنعقد الجمعية في ظل تباين في الرؤى بين ثلاث مجموعات، بينها واحدة تسعى لجعل النقابة واجهة سياسية وتعمل في اتجاه التحشيد السياسي وهذا ما ترفضه القاعدة الصحافية العريضة التي تعتبر المهمة الاساسية للنقابة ينبغي ان لا يخرج من الاطار المهني وخدمة الوسط. ويرى صحافيون مستقلون ان النقابة الناجحة والتى تجد القبول هي التي تركز على الجانب المهني ، ويرى احد الصحافيين ان من المفارقات ان الذين يستعجلون الجمعية العمومية ويتحدثون عن تنقيح السجل الصحفي لا يمكلون سجلا صحافيا ولم يجلسوا  لامتحان اجتياز المهنة، حيث يمتهنون الصحافة كهواة وبصورة غير قانونية، واضاف ان امثال هؤلاء  غير مؤهلين للحديث عن التنقيح وفحص السجلات المهنية التى لا يعرفون سبيلها ، هؤلاء يعملون لصالح احزاب سياسية لجعل النقابة واجهة سياسية.  ونبهت مجموعة من الصحافيين خلال مناقشات على احد قروبات التواصل الاجتماعي الى خطورة ما يسعى له بعض الصحافيين  لتسيس وتجيير مهنة الصحافة لبعض الاجسام السياسية. وعكفت اللجنة التحضيرية على الإعداد لانعقاد الجمعية العمومية منذ السادس والعشرين من يونيو الماضي، وهو موعد انتهاء أجل تفويض اللجنة التمهيدية لنقابة الصحفيين السودانيين المنتخبة في شهر مارس الماضي، حيث تدخل ثلاثة مجموعات نجحت وساطة في احداث توافق بينها على الحد الادنى لانتخاب نقابة جديدة، بعد عقد الجمعة العمومية السبت المقبل في الجانب الاخر  ظهرت مجموعة رابعة تطعن في شرعية الاجسام المطلبية للتحرك والحديث باسم طيف واسع من الصحافيين لا يرون اي جدوى في تكوين نقابة ينحرف هدفها الى اجندة سياسية متباينة ويقول احد الصحافيين المنتمين لمجموعة منصة التأسيس وهي الاكثر اعتدالا في طرحها وتجد القبول النسبي من قاعدة الصحافيين على اساس انها تتبنى خطا مهنيا لا علاقة له بتسيس النقابة المرتقبة بعد حل نقابة النقيب السابق الصادق الرزيقي ضمن قرار حل النقابات بعد الاطاحة بنظام البشير.   ويقول الصحافي، نعتقد ان اللجنة الخماسية كانت فرصة لتوحيد الاجسام الصحفية التي خاقت انقساما في الوسط الصحفي دون مبرر سوى محاولة البعض التوظيف السياسي للعمل النقابي وسط الصحفيين وتجييره لصالح اجندات بعيدة عن مصالح المهنة التي عانت الأمرين نتيحة لانعدام اجماع علي جسم واحد لتمثيل الوسط الصحفي ونتمني ان نتوفق في ذلك من خلال انعقاد الجمعية العمومية لانتخاب نقابة الصحفيين السودانيين. وكانت اللجنة التحضرية المكلفة بعقد الجمعية العمومية فشلت في مهمتها لاقامة جمعية عمومية في الشهر الماضي لعدم وجود التمويل. ويتهم صحافيون احدى المجموعات بتلقيه دعومات مالية خارجية طوال الفترة الماضية لدعم بعض التوجهات السياسية ، الامر الذي اعتبروه يتنافى مع ميثاق الشرف المهني .

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى