تقارير

مسلسل “شيطنة” حركات الكفاح المسلح ضرب للسلام والنسيج الاجتماعي

بات واضحاً للمراقبين للشأن الانتقالي في السودان أن هناك حملة ممنهجة تقودها بعض الجهات ضد حركات الكفاح المسلح بغرض شيطنتها وتقليل جهودها وبخس دورها في إنجاح ثورة ديسمبر، وتحقيق السلام والاستقرار واسكات صوت البنادق.
ويرى مراقبون بأن محاولات إنكار التأريخي النضال لحركات الكفاح وثورتها ضد الظلم خلال فترة النظام السابق، وحتى قيام الثورة، محاولات خبيثة لا تريد للسودان خيرا وتسعى لزعزعة الاستقرار وضرب النسيج الاجتماعي للسودانين ضمن أجندة مخططات التقسيم ونشر الفوضى.
وتساءل الخبير الأمني اللواء معاش محمد حسن خالد، هل من المنطق مواصلة مسلسل سفك الدماء والدمار ام الإمساك بالسلام الذي تحقق في جوبا.
ويقول الخبير إنه من غير المعقول أن نعالج المشكلة بمشكلة اكبر منها وان نبخس الناس اشياءهم،بل إن المطلوب من الجميع المساعدة في التحول والانتقال الديمقراطي السلمي في البلاد عبر السلام والعدالة والحرية.
ويقول دبلوماسيون أن مشاركة حركات الكفاح المسلح في السلطة بالخرطوم والولايات ازعجت بعض القوى السياسية فأدارت لها ظهر المجن وعملت بصورة مكثفة على تصدير الاتهامات لقادتها بصورة لا تخلو من قصد، فهناك من يحاول استمالة الشارع لاعادته للسلطة مرة أخرى.
ويرى مراقبون بأن إستهداف السلام يعني الاضطراب وعدم الاستقرار كما أنه يفتح الباب واسعا أمام خطاب الكراهية وضرب النسيج الاجتماعي، فكثيرا ما صرح منسوبو حركات الكفاح بأن إلغاء اتفاق السلام يعني العودة لمربع الحرب، فوجود الحركات في السلطة كان عبر اتفاق جوبا للسلام، ومُنحت بموجبه مواقع في الحكومة الانتقالية، لكنها ظلت تتعوض للهجوم والنقد من بعض القوى السياسية التي اعتبرتها شريكًا أساسيًا للعسكريين في الإجراءات التي وصفها رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان بالتصحيحية، بينما تقول الحركات انها تسعى لارساء دولة جديدة أساسها المواطنة وإدارة التنوع.

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى