حوارات

ناظر القراريش الفاضل محمد محمد خير يشخص اسباب الصراعات القبلية ويطرح وصفة الدواءفي حوار مفتوح مع إذاعات آلإف ام عبر الدانقا

مبادرة حلف الصلح الاهلي تضمن معالجة المشاكل قبل حدوثها
طرح ناظر قبيلة القراريش الفاضل محمد محمد خير الأسباب التي ادت لاتساع ظاهرة العنف والاحتراب القبلي وحدد في الوقت نفسه وصفة الدواء الناجع لها واماط في حوار أجرته معه زمرة من إذاعات اف ام عبر برمجة خاصة وتظاهرة اعلامية نظمتها إذاعة الدانقا للسلام اللثام عن أهداف وعوامل نجاح حلف الصلح الاهلي وغيرها من القضايا المتصلة بتحقيق السلام والتعايش المجتمعي في المساحة التالية:
رصد:صلاح باب الله
اولا مرحبا بك سعادة الناظر في اليوم المفتوح لنشر ثقافة السلام والتعافي المجتمعي؟
مرحبا بإذاعة الدانقا ونشيد بجهدها ومساعيها لإيجاد حلول لقضايا السودان الاجتماعية والسياسية ويجب أن نتعاون ونتكاتف جميعا لخدمة الوطن
وللاوطان في دم كل حر
يد سلفت ودين مستحق
كيف تستطيعون كقيادات للإدارة الأهلية تحقيق التعايش ومنع المشاكل قبل وقوعها؟
اولا لابد أن نستهدي بقوله تعالى ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة) وهنا تتجلى حكمة رب العالمين في انه خلق الناس للتعايش متحابين في هذا لكون لأننا خلقنا من نفس واحدة ويؤكد الحق جل وعلا ذات القيمة في قوله جل وعلا(ياايها الناس انا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارف ا أن أكرمكم عند الله اتقاكم) ويجب أن نضع خطأ تحت (لتعارفوا) وليس لنتحارب بل ونعمر هذا الكون بالخير والتآلف، هذه أحكام ربانية يجب أن نغذي بها الروح وتكون دستورنا الداخلي حتى نعمر الكون ونعيش في سلم اجتماعي اما الإدارة الأهلية فلها دور كبير في هذا الجانب، تواثقنا ٢٥ من النظار واسلاطين والمكوك والامراء على معاهدة اسميناها (معاهدة حلف الصلح الاهلي) ولها شروط كثيرة.
وماهي أبرز تلك الشروط؟
هي ميثاق بالا تدخل قضاياها الي المحاكم ففي حال حدوث مشكلة يتم بلاغ من ناظر القبيلة الي رصيفه الذي بدرت.المشكلة من منسوبي وتم تنفيذها على ارض الواقع، ثانيا انشأنا بموجب المبادرة مجلس تحكيم قانوني اهلي يتكون من المحامين في القبائل يناط به حل القضايا الشائكة وأهم مايميز المبادرة انه يتم فيها حل المشاكل قبل وقوعها.
وهل اتصلتم بجميع النظارات؟
هنالك بعض النظارات لم نتمكن من الوصول اليها والمشاكل عادة تحدث بسبب عدم التزام الناس بالمواثيق الربانية فهل يعقل ان تراق دماء بسبب نظارة؟ هذا الامر لايليق حتى بالخلق السوداني، علينا كادارات أهلية انفاذ أدوار مهمة في هذا الجانب حتى ننجح في احتواء المشاكل قبل وقوعها.
القيادات الأهلية الموقعة على معاهدة حلف الصلح الاهلي هل هي شاملة ام محصورة في نطاق جغرافي معين؟
لا هي شاملة فيها مكونات قبلية من الشمال وكردفان ودارفور منها مسار الذي وقع إنابة عن المسيرية وتحالف قبائل الشرق بزعامة ألمك متوكل دكين في القضارف، صراحة لم نتمكن من الوصول إلى دارفور لنوصل لهم المبادرة ونريد ان تتبنى جهة هذه المبادرة وتؤسس لها مكاتب وتمنح صلاحيات وقانون حتى تتمكن من حل المشاكل قبل حدوثها، القانون موجود واعراف الإدارة الأهلية والحكماء القادرين على حل المشاكل قبل وقوعها كلهم موجودين ومن مميزات المبادرة تواثقها على تنظيم مهرجانات للتراث سنويا تقام في إقليم معين تنظمه الإدارة الأهلية في الإقليم ونؤلف كتب عن فرسان الإدارة الأهلية والتوثيق لهم، المبادرة توطد وتؤكد الأدوار المهمة للإدارة الأهلية.
ماهي الضمانات لنجاح المبادرة وتحقيق اهدافها حتى لاتكون حبرا على ورق؟
المبادرة ستؤتي أكلها وتحقق اهدافها بميثاق الرجال وعدم النكوص عنها ونحسب انها متوفرة في رجل الإدارة الأهلية ونريد من الدولة ان تتبناها وتجعلها واقعا معاشا وان يمنحها النائب العام صلاحيات قانونية.
برزت حالة من عدم الثقة بالإدارة الأهلية ودمغها بالتسيس فكيف ستستعيد الإدارة الأهلية هذه الثقة؟
ماذكرتموه صحيح ولاينكره الا مكابر الاحزاب استغلت الإدارة الأهلية في حل مشاكلها وسط المجتمع لأنها قوة ضاربة وتحظي باحترام المجتمعات، دخول بعض رجال الإدارة الأهلية في السياسة ادي لاهتزاز الثقة رجل الإدارة الأهلية يجب أن يكون وطني ولاينتمي لأي جهة سياسية فمن القبيلة خرج النظامي والسياسي والعلماء لأنها هي الاصل، رجل الإدارة الأهلية يجب أن يكون أعلى من كل الفرع، إعادة الثقة امر سهل اذا نجحت المبادرة وتبنتها الدولة ودعمها واسست لها مكاتب ومنحت قانون الإدارة الأهلية القوة، نحتاج إلى دولة القانون التي تنظم المجتمع.
وماهو دوركم في هذا الجانب لاسيما وانك محامي؟
الأمر يحتاج إلى توعية المجتمع بكامله وان يكون رجالات الدولة اقوياء يمنحوا كل ذي حق حقه بدون تمييز ومحسوبية ونتعايش اخوان سواسية وفي الوقت الراهن نحتاج المحاسبة الوطنية والتوافق والإخاء الوطني، الكراهية والحديث عنها غير موجود الا في أحاديث السياسيين السودانيين متعايشين ومتخابين ،الواقع الراهن من الكراهية جلبته الاحزاب والتفرقة السياسية قبل اسبوع كنت في ابوحمد وجدت جميع ابناء السودان من كل اقاليميه متعايشين والله العظيم في مناطق الذهب هذه الكراهية روجت لها الاحزاب السياسية ويركوب الرأس هذا سيؤدي الي قطع الرأس وتفقد الوطن والعياذ بالله.
رسالة اخيرة :
قوله تعالي
(ولكم في الأرض مستقر ومتاع الي حين) يجب أن يكتبها كل مسؤول في جبينه
حديث الرسول صلى الله عليه وسلم(اكثروا من ذكر هازم اللذات) ومن ولاه الله سيحاسبه الله وإذا أفلت من عقاب الدنيا فلن يفلت من عقاب رب العالمين.

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى