أعمدة

صلاح حبيب يكتب في ( ولنا راي) ..حميدتي والضغوط الخارجية!!

يمتاز الفريق اول محمد حمدان دقلو نائب رئيس المجلس الانتقالي بالعفوية والصدق وظل يردد طوال فترة تولية منصب نائب الرئيس بلملمة البلاد والعمل علي نبذ العنصرية والجهوية و العمل من اجل تماسك البلاد والا لتفتت الي أجزاء كما تفتت كثير من دول المنطقة، ان الفريق حميدتي لايشبه السياسيين لان معظمهم منافقين وكذابين وغشاشين ولكن لان فطرته لاتقبل الخداع والغش ظل كما هو عفوي في خطاباته مع الجماهير او مع الخاصة وكما يقول المثل السوداني العلي قلبه ليس علي لسانه، ولذلك تلك العفوية فهمها الكثيرين له خطا وبداوا يكيلون له حتي الخطاب الذي بثته الاجهزة الاعلامية اليوميين الماضيين واعلان وقوفه مع قرارات الفريق البرهان وخروج المؤسسة العسكرية من المشهد السياسي بدا التحريف لهذا الخطاب بل اعتبر البعض ان هذا الحديث جاء بضغوط من الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن البعض نسي ان الرجل ظل يردد في كل خطاباته علي وحدة السودانيين والبلاد، ولم يتغير حديثه طوال الفترة الماضية، لقد ظل حميدتي بمثابة حمامة سلام بين كل المكونات العسكرية والمدنية كما عمل علي حل كثير من المشاكل المتعلقة بالدولة او بالافراد وقد شهدت مناطق دارفور الفترة الماضية صراعا بين القبائل وراح ضحية تلك الاحداث نفر كريم من أبناء هذا الوطن، فاستطاع حميدتي العمل علي حلحلة تلك الصر اعات بدفع الديات ومعالجة كل قصور في المنطقة، لقد ظل حميدتي يطوف المناطق لإطفاء الحرائق التي تشتعل في دارفور او في شرق السودان او شماله وهذا يؤكد قدرته على لعب دوره بجداره في حل المشاكل، ان الخطاب الذي فاجا به الامة مساء اليوميين الماضيين يوكد انه يعمل على حل مشاكل البلاد بين المدنيين والعسكريين بجانب حل قضايا المناطق والمدن والولايات وقد شهدناه في زياراته لمناطق دارفور وكيف استطاع نزع فتيل تلك المؤامرات، ان حميدتي ورغم كل الاقاويل التي تقال عنه وهو يعلمها ويسمعها ولكن القائد لا يلتفت الي الشائعات او الاقاويل بل يمضي للإمام كما فعل قيادات البلاد السابقين الإمام عبدالرحمن المهدي وعلي الميرغني وحتي اافترة الاخيرة من عمر السودان إبان الامام الراحل الامام الصادق المهدي وتاسيد محمد عثمان المهدي الراحل الدكتور حسن الترابي فالقائد يمضي في عمله من اجل الأمة، وقد لاحظنا منذ ان بدات ثورة ديسمبر المجيدة كيف دعم المالية السودانية بملايين الدولارات بل ظل يدعم كل الجهات من اجل استقرار البلاد والعباد، وها هو يقدم خطابه المفاجئ للامة من اجل وحدة البلاد وامنها واستقرارها نامل ان يعي الجميع الدرس وان يعمل الجميع من اجل البلاد التي تكاد ان تتمزق بسبب الصراعات والجري وراء كراسي السلطة.

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى