الأخبار

والي جنوب كردفان يبحث بالخرطوم مشكلة تامين المزارعين من الحركات المسلحة

الخرطوم- كادقلي- الصحافة.نت

أعلن والي جنوب كردفان المكلف؛ موسى جبر محمود، إلتزام الحكومة بإيجاد حلول عاجلة لمشاكل وتأمين الموسم الزراعي في السودان، في اعقاب شكاوي المواطنين من انتشار جماعات النهب المسلح في معسكرات المزارعين بولاية جنوب كردفان. وقالوا إن جرائم النهب والسرقة وصلت إلى درجة سرقة آلات زراعية (دساكي) يصل وزنها نحو 2 طن، ما يعني أن السارق أصبح محمياً أو في مأمن من أي مطاردة أو مساءلة، هذا بالإضافة إلى سرقة ونهب الجازولين من فناطيز المزارعين بواسطة جماعة النهب المسلح الأمر الذي يتسبب في هروب المستثمرين من المنطقة وقلة الإنتاج.

وعزا مزارعون انتشار الفوضى إلى خلو معسكرات المزارعين بمناطق التمازج بين ولايتي جنوب كردفان والنيل الأبيض، من حركة العاملين بالزراعة جراء توقف الكثير من أعمال الزراعة لأسباب غير منطقية أبرزها عدم تجديد عقودات بعض المزارعين لأسباب يرون أنها جهوية.
وطالب المزارعون والي جنوب كردفان بالإسراع في حل أزمة تجديد العقودات.
و قال والي جنوب كردفان المكلف موسى جبر، عقب الاجتماع الذي عقد أمس بالقصر الجمهوري لمناقشة تمويل الموسم الزراعي الصيفي؛ برئاسة عضو مجلس السيادة الفريق أول ركن شمس الدين كباشي، إن الاجتماع تطرق لعدد من المشاكل التي تواجه ولاية جنوب كردفان، المتعلقة بالموسم الزراعي وقضايا إضراب العاملين وسبل توفير مقومات إنجاح الموسم الزراعي.
وأكد جبر حرص حكومته على تأمين الموسم الزراعي ومسارات حركة المواشي وتجنب الاحتكاكات بين المزارعين والرعاة.
غير أن بعض المزارعين شكوا من ظهور استهداف وتوجهات جهوية في عملية تجديد العقودات الروتينية للأراضي الزراعية بالولاية والتي حان وقت تجديدها بواسطة وزارة الإنتاج والزراعة بالولاية ولم يتم تسليمهم لها حتى الآن .
وتخوف المزارعون من أن تكون السلطات قد انتهجت طرقاً أخرى تفرق بين إجراءات المزارعين في جنوب كردفان والنيل الأبيض، على أساس جهوي.
ويرى المزارعون الذين لم يتم تجديد عقوداتهم أن هذه الخطوة أضرت بالتعايش السلمي والمجتمعي السائد في مناطق التمازج بين ولايتي جنوب كردفان والنيل الأبيض، وبعملية تبادل المنافع الذي تحققه عمليات الزراعة ومايتصل بها من مسؤولية مجتمعية، وفوائد تعم جميع السكان وأسهمت في تفشي ظاهرة النهب المسلح والانفلات بتلك المناطق.

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى