تقارير

انحسار المظاهرات .. هل لغياب الجدوى ام للقناعات اخرى ؟

يبدو ان لجان المقاومة بدت زاهدة في الخروج في المليونيات والمواكب الراتبة في الاونة الاخيرة وقف جداول مسبقة تقرها التنسيقيات.
ولاول مرة تتعثر لجان المقاومة في وضع جدول التظاهرات الشهرية، الذي دائما ما يكون جاهزا مع نهاية كل شهر تحدد فيهو جدولها الثوري التصعيدي ويكون الكثير من الشباب في حالة ترقب وانتظاهر لتجهيز انفسهم.
غير معلوم على وجه الدقة ونحن ندخل اليوم الرابع من شهر اغسطس لماذا تاخر الجدول الثوري ، هل للاحساس بعدم الجدوى ام لاسباب اخرى .
وقال الناشط السياسي امير سليمان انه ومن الواضح ان لجان المقامة وعت بانها باتت غير ذات جدوى.
ويرى سليمان ان تظاهرة ٣١ يوليو الماضي اثبتت رغم التداعي لها انها فاشلة ولم تحقق اي نتيجة .
واشار خبراء الى ان لجان المقاومة احست باستغلال بعض الاحزاب لمواكبها ، وغيرت من سياستها وخير دليل على ذلك تظاهرة باشدار التى تبين موقف لجان المقاومة التى اضطرت الى طرد قيادات الاحزاب التى تجمعت هناك.
وذكر المحلل السياسي ناصر محمد النور انه لن يكون هناك جدوى لاي تظاهرات قادمة الا من باب الخروج والسلام وتوصيل المواقف.
ويقول ناصر ان السؤال المنطقي الذي يفرض نفسه هو ضد من تخرج المليونيات ؟، اذا كانت
ضد العسكريين فان العسكريون انسحبوا من العملية السياسية ، اما اذا كانت ضد الاحزاب بما ان العسكريين انسحبوا، فان التوجهات تكون مختلفة.
وفي ١٣ يوليو الماضي شهدت محطة باشدار الشهيرة بمنطقة الديوم الشرقية معركة مختلفة حيث عمدت لجان المقاومة على طرد قيادات الاحزاب التي تداعت الى المنطقة للتنديد بالاقتتال والصراع القبلي، وعندما تمنع الطرف الاخر وقعت الاحتكاكات وخلفت خسائر مادية وتعرض البعض لاصابات.
وجاءت رد فعل لجان المقاومة التى حالت دون اكمال المليونية التى دعت لها قوى الحرية، جاءت نتاج لعدم استجابة قوى الحرية والتغيير لرفضهم مبدا ان يجتموا في منطقة باشدار المعروفة.

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى