أعمدة

(ويبقي الود) .. د. عمر كابو .. مبادرة الجد جد وفولكر يسئ للمحامين

فيض من المعلومات الحادة المتطرفة الكذوبة بتنا نراها تندلق من شدقي البغيض فولكر عمداً بغرض تلويث وتعكير المناخ الإيجابي الذي أفرزته مبادرة الرجل الصالح العارف بالله مولانا الطيب الجد وهي تنعش آمال الشعب في عودة الأمن والسلام والاستقرار للبلاد بعد أربعة سنوات قاحلات مثلن عمر الفترة الانتقامية التي أورثتنا الذل والهوان والاستعمار٠
فولكر هذا الوباء الذي ابتلي الله به البلاد هو من طينة رخيصة شديدة الغباء شديدة التفاهة ليس له استبصار أبعد من أرنبة أنفه الطويلة هذه ولذلك يظل يدور حول حلقة جحيمية بذات الهوس الخبيث غير مكترث بالنتيجة التي يصل إليها٠
إنه شخص ضعيف القدرات ينخفض مستوي الطاقة عنده للحد الذي يضحي تحت تأثير عواطفه وانفعالاته دون أدني مقاومة أو رغبة في كبتها ومهادنتها حتي ولو جافت الحقيقة وجانبت الواقع٠
سخر الرأي العام البارحة من تصريحاته الفجة وهو يدين العنف علي دار المحامين في لغة لم تخلو من الهمز واللمز كعادته مبرئاً ساحة حلفائه من أحزاب اليساريين التي حشدت كوادر العنف لتنال من محامين أبرياء قصدوا دارهم ليس إلا٠٠
لا نطالبه سوي أن يبحث الحقيقة في داخله ويسأل نفسه سؤالا يلح في الخاطر من الذي أغلق الباب في وجه المحامين ومنعهم من الدخول لدارهم ومن الذي قذفهم بالحجارة ؟؟!!
إنها لجنته (المنحلة) بقرار من الرئيس البرهان وكوادر اليساريين الذين قذفوا حشد المحاميين حتي سالت دماؤهم الطاهرة٠هو يعرف الحقيقة لكن لايريد أن يتماهي معها لحاجة في نفسه الأمارة بالسوء٠
فولكر هذا يحتاج أن يدرك أن القياس الحقيقي لتقدير الذات هو معرفة كيف ينظر المرء إلي تجاربه السلبية لا أن يحصر نفسه في تجاربه الايجابية فيخبئ حتي عن نفسه مشاكله متزرعا بنجاحات وهمية لا تمت للواقع المعيش بصلة٠
آن الأوان أن يعلم هذا الوباء السرطاني أن الشعب ملّ كذبه وتلفيقه ودعمه ومساندته لأفشل وأفسد شرذمة هي شرذمة قحط أربعة طويلة وأن محاولته الفاشلة لاعادة (تدويرهم) مرة أخري فكرة تافهة بسيطة ساذجة لن يتقبلها الشارع٠
عليه أن يدرك بأن الشعب السوداني كله قد علق آماله من بعد الله علي مبادرة نداء الوطن ورمزها الأول الشيخ مولانا الطيب الجد أملاً في أن يعيد ميراث جده الذي فتح الخرطوم وطرد المستعمر الحقير٠
لكن قبل ذلك عليه أن يعلم بأن الشعب السوداني يبغضه ويري فيه أحد أهم أسباب افقاره وتعاسته وتشرذمه٠
ويتمني صادقاً بأن يغادر البلاد اليوم قبل الغد بعد أن فشل فشلاً ذريعاً في تنفيذ مصفوفة الأهداف التي من أجلها استقدم للسودان٠
من الآخر تصريحاته بالأمس جافت الحقيقة فإن العنف الذي تم في نقابة المحامين قادته كوادر العنف داخل أحزاب اليساريين وسيتم تحريك إجراءات في مواجهتهم والقبض عليهم قتلة لا يتورعون في القتل واراقة الدماء٠

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى