أعمدة

(موازنات) .. الطيب المكابرابي .. اضراب التجار مامعناه؟؟

روج كثيرون وامتلات الوسائط قبل اليوم بما قيل انه اضراب تجار بمناطق مختلفة واغلاقهم محالهم التجارية احتحاجا على الضرائب الباهظة أو كما قيل..
آخر الأخبار كانت عن اضراب تجار القضارف واغلاقهم محالهم التجارية بذات الاسباب حسبما ورد في الاخبار ولاندري اصحيح ذلك ام انه ترويج لغير موجود كما حدث في زيارة البرهان الى لندن مشاركا في جنازة الملكة اليزابيث…
تهليل وتكبير وترويج لهذه الاضرابات والتي لا نرى اصلا لتنفيذها من داع .فالتاجر والمزارع وكل صاحب مهنة حرة ماعليه إلا ان يمارس عمله أو يترك هذا العمل ويتجه الى عمل آخر اكثر فائدة ونفعا من عمله الحالي…
ما هو السبب والمبرر لان يتوقف تاجر عن بيع الناس احتياجاتهم وبالسعر الذي يطلبه بحجة ان الضرائب باهظة وهو أصلا لايدفع الضرائب إلا من جيوب ومال المشترين والمنتفعين بوجوده والمنتفع هو بوجودهم في السوق أو الحي أو اينما كان…
التاجر لايدفع الضرائب من مال غير المال الذي كسبه من تجارته وبيعه الناس مايحتاجون فاين الخسارة التي تصيبه هنا وإين هي الاسباب التي تدعوه للتوقف واغلاق المحل تحت مسمى الاضراب؟؟؟
من حق الجهات التي تمنح التاجر تصديقا بالعمل ان تسحب هذا التصديق والترخيص وتمنحه لشخص آخر لفائدة الناس وتلبية احتياجاتهم حين يطلبون ومن حق لجان الاحياء كذلك ان تطالب بسحب ترخيص كل تاجر ينحو مثل هذا النحو المضر بالمواطنين فالمتاجر والبقالات وغيرها من المحال المرتبطةباحتياجات الناس لا يجب ان تكون محل مساومة أو محل عراك سياسي…
ننتظر من كافة الجهات المعنية رسمية وشعبية اتخاذ اجراءات وقرارات حاسمة تجاه مثل هذا العبث توقف كل متلاعب باقوات الناس ومطلوباتهم اليومية عند حده وتوقف تدخلات السياسيين في مثل هذه الاعمال التي يدخلها من يدخلها طائعا لسهولة الكسب فيها وكثرة ماتدره من مال بدليل ان معظم السودانيين وفي كل الولايات تحولو الى تجار وتركوا المهن الاخرى التي تحتاج جهدا وتعبا ومخاطرة مثل الزراعة وماشاكلها من مهن تدر على البلاد نقدا اجنبيا فقدناه زمنا بسبب تحول الكل الى تجار…

وكان الله في عون الجميع

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى