تقارير

طرد عبد الواحد نور من جوبا .. هل تقف الأيادي الأجنبية عن تحريك الرجل ؟

 

سؤال محوري يفرض نفسه ، ماهو المصير المحتمل لمصير رئيسوحركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور بعد ضغط التي مورست عليه من قبل دولة جنوب السودان للعدول عن مواقفه والاتجاه نحو السلام .
عبد الواحد اختار المغادرة على التوجه نحو السلام الذي تداعت له معظم الحركات الحاملة للسلاح،.
يرى الناشط السياسي عبد الباقي محمد امام أن خطوة الرجل تكشف بالفعل أن الغرب هو من يحرك عبد الواحد واستخدامه ككرت للضغط على السودان وهذا ويرى عبد الباقي أن الغرب لا يريد سلام في السودان للاستفادة من هذه الحالة لنهب ثروات السودان.
واستقبلت فرنسا عبد الواحد نور لسنوات كانت بمثابة حائط صد يمنعه من الاقتراب من السلام الى ان عدلت باريس عن موقفها مؤخرا وطالبت من الرجل مغادرة اراضيها. وهاهو الموقف يتكرر مع دولة جنوب السودان التي ارادت ان ترد الحميل للحكومة السودان في مساهمتها في سلام جنوب السودان الذي ادى الى استقرار البلد
وكان زعيم حركة تحرير السودان عبد الواحد نور كشف عن ضغوط دولية تمارس عليه لإلحاقه بالعملية السلمية قائلًا إنه لن يتفاوض مع الخرطوم، كما أعلن نيته مغادرة جنوب السودان.
وقال نور في مقابلة مع سودان تربيون إنه يتعرض لضغوط من بعض البلدان لقبول السلام فيما هدد آخرون بقطع العلاقات معه وقيادة الحركة ويدفعونه للتفاوض مع الخرطوم.
وأكد مواجهته ضغوطًا للتفاوض مع الحكام العسكريين في السودان وتابع بقوله”إذا كانوا يريدون السلام فلماذا يصعب عليهم معالجة الأسباب الجذرية للحرب في دارفور”؟

إنضم الى مجموعتنا على الواتس آب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى